على سيدي مني رقيب محافظ
وفي لمن والاه ليس بناكث
ويقطع أسباب اللبانة في الهوى
ويفعل فيها فعل بعض الحوادث
كأن له في قلبه ريبة ترى
وفي كل عين مخبر بالأحادث
على كل من حولي رقيبان رتبا
وقد خصني ذو العرش منهم بثالث
اقرأ أيضاً
وتفاحة حمراء في كف ماجد
وَتُفّاحةٌ حَمراء في كفِّ ماجِدٍ لَقَد شِمتُ مِنها الحُسنَ أَنوَرَ ساطِعِ وَقَد خِلْتُها كُرسِيَّ خَدِّ حَبيبَةٍ وَأَمسَكَها صَبٌّ…
يا دمية نصبت لمعتكف
يا دُمْيَةً نُصِبَت لِمعْتكِفِ بل ظَبيَةً أَوفَتْ عَلى شَرَفِ بَل دُرَّةً زهراءَ ما سَكَنَتْ بحراً ولا اكْتَنفتْ ذَرى…
أرى لعبة الشطرنج إن هي حصلت
أرى لعبةَ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ أحقُّ أمورِ الناسِ ألّا يُحصَّلا تعلَّةُ بوَّابيْن جاعا وأرْملا ببابٍ قليلٍ خيرهُ…
نكبا صمتي وخافا صخبي
نكِّبا صمتي وخافا صخبي لا ركبتُ الخيل إنْ لم أغضبِ واحذرا آخرَ حِلْمِي إنما لَهْذَمُ الذابلِ أقصى الأكعبِ…
يا طالب الدنيا على ذل بها
يا طالبَ الدّنيا على ذلٍّ بها أعززْ عليّ بأن أراك ذليلا ما لِي أَراك حَمَلْتَ في طلبِ الغِنى…
ينقضي العيش بين شوق ويأس
ينقَضي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ ويأْسِ والمُنَى بَيْنَ لَوْعَةٍ وتَأَسِّ هذِهِ سُنَّةُ الحَيَاةِ ونَفْسي لا تَوَدُّ الرَّحيقَ في كأسِ…
يا فؤادي غلبتني عصيانا
يا فؤادي غلبتني عِصيانا فأطِعْني فقد عصيتَ زمانا يا فؤادي أما تَحنُّ إلى طُوْ بَى إذا الريحُ هَبَّت…
أفي الإحسان غربا جاء جذبا
أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباً وَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِ فَإِنَّكَ لا إِلى شُهُبِ الثُرَيّا بَلَغتَ وَلا حُسِبتَ…