إذا كان ما قلته صادقاً
وكنت تحريت جهد المقل
وكان ضجيعك طاوي الحشا
أعار المهاة إحمرار المقل
قريب الرضى وله غنة
تميت الهموم وتحيي الجذل
ففي أخذ أشهب عن مالك
عن ابن شهاب عن الغير قل
بترك الخلاف على جمعهم
على أن ذلك حل وبل
سألت الوزير الفقيه الأجل
سؤال مدل على من سأل
اقرأ أيضاً
ما معالشيب حديث في غزل
ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَل قَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل لَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ فَيَراهُ الضَيفُ عَنهُ…
عبثت به الحمى فورد جسمه
عبثت به الحمّى فوَرَّد جسمَهُ وَعَكُ الحمى وتلهُّب المحرورِ وبدا به الجدريُّ فهْو كلؤلؤٍ فوق العقيق منضَّد مسطور…
على أي دين دين سوداء إذ شوت
عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَت نَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُها إِذا زارَها القَينُ العِراقِيُّ ذَبَّحَت فِراخَ حَمامٍ…
يا من يبادلني عشقا بسلوان
يا مَن يُبادِلُني عِشقاً بِسُلوانِ أَم مَن يُصَيِّرُ لي شُغلاً بِإِنسانِ كَيما أَكونَ لَهُ عَبداً يُقارِضُني وَصلاً بِوَصلٍ…
فعدت بقارعة الطريق تنوح
فعدت بقارعة الطريق تنوح والطفل يجذب ردنها ويصيح تبكي وقد ضحك الحريق بدارها كالبرق يضحك في الدجى ويلوح…
لو كان يدري أويس ماجنت يده
لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُ لَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما فَإِنَّ مِن أَقبَحِ الأَشياءِ يَفعَلُهُ شاكي المَجاعَةِ…
عابوا من المحبوب حمرة شعره
عَابُوا مِنَ المَحْبُوبِ حُمْرَةَ شَعْرِهِ وَأَظُنُّهُمْ بِدَليلِهِ لَمْ يَشْعُرُوا لاَ تُنْكِرُوا مَا اِحمَرَّ مِنْهُ فَإِنَّهُ بِدِماءِ أَرْبابِ الغَرَامِ…
كيف أنسى زمناً كنت به
كيف أنسى زمناً كنت به من أخ أغلى وأسمى من أبِ ضقت ذرعاً بزماني وكذا ضاقت الأيام والآلام…