أعضاد زيد الله في عنق الجمل

التفعيلة : بحر الرجز

أَعضادُ زَيدِ اللَهِ في عُنقِ الجَمَل
قُبِّحَ ذاكَ جَمَلاً وَما حَمَل
أَلا تَرى إِلى اللَئيمِ المُحتَمَل


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر

المنشور التالي

يمشون حول جنابيه وبغلته

اقرأ أيضاً

المنشق

أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا الأحـزابُ والفَقْـرُ وحالاتُ الطّـلاقِ . عِنـدَنا عَشْـرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ في كُلِّ زُقــاقِ !…

كنيسة صارت إلى مسجد

كَنيسَةٌ صارَت إِلى مَسجِدِ هَدِيَّةُ السَيِّدِ لِلسَيِّدِ كانَت لِعيسى حَرَماً فَاِنتَهَت بِنُصرَةِ الروحِ إِلى أَحمَدِ شَيَّدَها الرومُ وَأَقيالُهُمُ…

بسر من را لنا إمام

بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ خَليفَةٌ يُرتَجى وَيُخشى كَأَنَّهُ جَنَّةٌ وَنارُ كِلتا يَدَيهِ تَفيضُ…
×