أبا الخيبري وأنت امرؤ

التفعيلة : البحر المتقارب

أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌ

حَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها

فَماذا أَرَدتَ إِلى رِمَّةٍ

بَدَوِّيَّةٍ صَخِبٍ هامُها

تُبَغّي أَذاها وَإِعسارَه

وَحَولَكَ غَوثٌ وَأَنعامُها

وَإِنّا لَنُطعِمُ أَضيافَن

مِنَ الكومِ بِالسَيفِ نَعتامُها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وما من شيمتي شتم ابن عمي

المنشور التالي

وددت وبيت الله لو أن أنفه

اقرأ أيضاً

فم

في وجهها يدور .. كالبرعم بمثله الأحلام لم تحلم كلوحة ناجحة .. لونها أثار حتى حائط المرسم كفكرة…

نسر أم حمامة ؟

لاجتماعِ الطَّيرِ، ما قبلَ الصَّباحْ، أقبَلَتْ، مَذعُورَةً، أسرابُ أصحابِ الجناحَُ… جَدْوَلُ الأعْمالِ مَقصُورُ الكلامْ: نَزْعُ شاراتِ السَّلامِ عنِ…