سأقْطعُ هذا الطَّريق الطويل، وهذا الطريقَ الطويلَ، إلى آخِرهْ
إلى آخر القلب أقطعُ هذا الطريقَ الطويلَ الطويلَ الطويلْ…
فما عدتُ أخسرُ غير الغُبار وما مات منِي، وصفُّ النخيلْ
يدُلُّ على ما يغيبُ. سأعبرُ صفّ التخيل. أيحتاجُ جُرْحٌ إلى شاعِرِهْ
ليرسُم رمَّانةً للغُيابِ؟ سأبْنِي لكُم فَوقَ سَقفِ الصَّهيلْ
ثَلَاِثينَ نَافِذَةً للكِنَاية، فلتخرُجُوا مِن رَحيلٍ لكيْ تدخُلُوا فِي رحيلْ.
تضِيقُ بِنَا الأرضُ أَو لا تضِيقُ. سنقطعُ هذا الطَّريقَ الطَويلْ
إلَى آخر القْوْس. فلتتوتَّرْ خُطَانا سِهاماً. أَكُنَا هنا منذُ وقتٍ قليلْ
وعمَا قليلٍ سنَبلغُ سهمَ الِبدايِةِ؟ دَارت بِنَا الرِّيحُ دارتْ، فَمَاذا تقُولْ؟
أَقُولُ: سأَقطَعُ هَذا الطَّريقَ الطَّويلَ إِلَى آخِرِي… وإلى آخِرِه.
اقرأ أيضاً
ما جل فيهم عيدك المأثور
ما جَلَّ فيهِم عيدُكَ المَأثورُ إِلّا وَأَنتَ أَجَلُّ يا فِكتورُ ذَكَروكَ بِالمِئَةِ السِنينَ وَإِنَّها عُمرٌ لِمِثلِكَ في النُجومِ…
وقهوة عنقت فنالت
وَقَهوَةٍ عُنِّقَت فَنالَت أَوفَرَ حَظٍّ مِنَ الصَفاءِ كَأَنَّها صِبغُ لَونِ خَدٍّ وَرَدَّهُ بَقَّمَ الحَياءِ إِذا تَبَدَّت شَمَمتُ مِنها…
أمن طيف سلمى بالبطاح الدمائث
أَمِن طَيفِ سَلمى بِالبِطاحِ الدَمائِثِ أَرِقتَ وَأَمرٍ في العَشيرَةِ حادِثِ أَرى مِن لُؤَيٍّ فِرقَةً لا يَصُدُّها عَنِ الكُفرِ…
لا تغضبن الذي ترميك أسهمه
لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُ فَقَد جَعَلتَ لَهُ الإِعراضَ أَغراضا فَالماءُ وَالنارُ بَعضٌ مِن عَناصِرِهِ يَغلي إِذا اِتَقَدَت…
فجلتها لنا لبابة لما
فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…
أي فؤاد فيك لم يكلف
أيُّ فؤادٍ فيكَ لم يكلَفِ وأيُّ طرفٍ فيكَ لم يَذْرِفِ لو عطفَ الصبرُ تجنبتُه فكيفَ أُلْفيه ولمْ يعطِفِ…
أقضي الدهر من فطر وصوم
أُقَضّي الدَهَر مِن فِطرٍ وَصَومِ وَآخُذُ بُلغَةً يَوماً بِيَومِ وَأَعلَمُ أَنَّ غايَتي المَنايا فَصَبراً تِلكَ غايَةُ كُلِّ قَومِ…
أبا محمد اعذرني فحبك قد
أَبا مُحَمَّدٍ اِعذِرني فَحُبُّكَ قَد جَرى بِنَفسيَ جَريَ الماءِ في العودِ وَقَد تَقَلَّدتَ مِن حَليِ الفَضائِلِ ما أَلقى…