هنا تنتهي رحلة الطير
هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ
وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَدِيدَةِ، مِنْ بَعْدِنَا أْفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَديدَهْ
وَنَحْنُ الَّذِينَ نَدُقُّ نُحَاسَ السَّمَاءِ، نَدُقُّ السَّمَاءَ لِتحفرَ مِنْ بَعْدِنَا طُرُقَاتْ
نُصَالِحُ أَسْمَاءَنَا فَوْقَ سفْحِ الغُيُومِ البَعِيدَةِ؛ سَفْحِ الغُيُومِ البَعِيدَهْ.
سَنَهْبِطُ عَمَّا قَلِيلٍ هُبُوطَ الأَرَامِلِ في سَاحَةِ الذِّكْرَيَاتْ
وَنَرْفَعُ خَيْمَتَنَا لِلرِّياحِ الأَخِيرَةِ: هُبِّي وَهُبِّي, لِتَحْيَا القَصِيدَهْ
وَتَحْيَا الطَّرِيقْ إِلَيْهَا. وَمِنْ بَعْدِنَا سَوْفَ يَنْمُو النَّبَاتُ وَيَعْلُو النَّبَاتْ
عَلَى طُرُقٍ لَمْ يَطأهَا سِوَانَا؛ عَلَى طُرُقٍ دَشَّنَتْهَا خُطَانَا العَنِيدَهْ.
هُنَا سَوْفَ نَحْفرُ فَوْقَ الصُّخُورِ الأَخِيرةِ: تَحْيَا الحَيَاةُ, وَتَحْيَا الحَيَاةْ.
وَنسْقطْ فِينَا. وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ للطُّيُورِ الجَدِيدَهْ.
اقرأ أيضاً
حمائم البشر بالتبشير قد صدحت
حَمائِمُ البشرِ بِالتّبشيرِ قَد صَدحت وَلِلصّدورِ بِحُسنِ الصّدحِ قَد شرَحت وَأَنجمُ الأُفقِ بِالأَفراحِ راقِصة وَنَفحَةُ السّعدِ بِالإِسعادِ قَد…
وظبي لأوضاع المجال مدرس
وظَبْيٍ لأوْضاعِ المَجالِ مدرِّسٍ عليمٍ بأسْرارِ المَحاسِنِ ماهِرِ أرى جيدَهُ نَصَّ المُحلّى وقرّرتْ ثَناياهُ ما ضمّتْ صِحاحُ الجواهِرِ…
وإذا يإست من الدنو
وَإِذا يَإِستُ مِنَ الدُنُو وِ رَغِبتُ في فَرطِ البِعادِ أَرجو الشَهادَةَ في هَوا كَ لِأَنَّ قَلبي في جِهادِ…
تجري المحاسن من قرون رؤوسها
تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها حتى تمسَّ قُرونُها الأقْداما ما أَبْصرتْ عيناي قبلَ وجوهها وفروعها نوراً يُقلُّ ظلاما…
عجبت من معشر بعقوتنا
عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَربَا مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا…
أيا رب حسن التخلص مما
أيا ربُّ حسنَ التخلُّصِ ممّا بُليتُ فَذا مُنتَهى الأمَلِ فَإِنّي وَأَنتَ العَليمُ بِنا لَقَد ضِقتُ ذَرْعاً وَلا صَبرَ…
من أنت
من أنت كيف طلعت في دنياي ما أبصرت فيا في مقلتيك أرى الحياة تفيض ينبوعا سخيا وأرى الوجود…
ظبيك يا ذا حسن وجهه
ظَبْيُكَ يا ذا حَسَنٌ وجهُهُ وما سِوى ذاك جميعاً يُعابْ فافهمْ كلامي يا أبا مالكٍ لا يُشبهُ العنوانَ…