لُصُوصُ المَدَافِنِ لَمْ يَتْرُكُوا لِلمُؤرِّخِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَيَّ.
يَنَامُونَ فِي جُثَّتي أَيْنَمَا طَلَع العُشْبُ منْهَا، وَقَامَ الشَّبَحْ.
يَقُولُونَ مَا لا أُفَكِّرُ. يَنْسَوْنَ مَا أَتَذَكَّرُ. يُعْطُون صَمْتِي
ذَرَائِعَهم. فاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً، لُصُوصَ المَدَافِنِ، فِي الوَقْتِ مُتَّسعٌ لِلضَّحِيِّهْ
لِتُجْرِي حِوَاراً عَنِ الوقْتِ مَع قَاتِلٍ قَدْ يَكُونُ الضَّحِيَّهْ
وَعُودُوا إِلَى أَهْلِكُمْ. رُبَّمَا احْتَاجَ أَطْفَالُكُمْ لُعْبَةً غَيْرَ قَلْبِيَ فِي بُنْدُقِيَّهْ،
وَأَسْمَاءَهُم، أَوْ ملَاَبِسَ أَسْمَائِهم كَيْ يَسِيرُوا إِلَى المَدْرسَهْ.
أَلا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَرْتَدُوا غَيْرَ قَبْرِي القَديمِ / الجَدِيد.. هُوِيَّهْ؟
أَلَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجِدُوا فَارِقاً وَاحِداً بَيْنَ ظِلِّي المُذَهَّبِ وَالنَّرْجِسَهْ ؟
إِذَنْ، مَنْ هُوَ الحَيُّ فِينَا؟ مَنِ الحَيُّ فِي هَذِه المَسْرَحيَّهْ؟
اقرأ أيضاً
نجاك يا ابن الحاجب الحاجب
نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ وأين ينجو منّيَ الهاربُ أبعدَ إحرازِك أيمانَنا هاربْتَنا واعتذر الحاجبُ يا واقباً بالأمس…
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
بَقيتَ مُطاعاً ما تغنَّتْ حَمامةٌ وما طُرد الليلُ المُعَسعِس بالفجر نَوالُك للعافي ودارُكَ للحِمى وحلمك للجاني وبأسُكَ للنَّصْر…
يا ديار الأحباب بالله ماذا
يا دِيارَ الأَحبابِ بِاللَهِ ماذا فَعَلَت في عِراصِكِ الأَيّامُ أَخلَقَتها يَدُ الجَديدَينِ حَتّى نُكِرَت مِن رُسومِها الأَعلامُ قَد…
من كحل المقلة السوداء بالدعج
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ وَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِ وَمَنْ عَلى ذَلِكَ الوَرْدِ الجَنِيِّ جَنَى وَمَنْ بِسَيْفِ التَّجَنِّي…
يا غضنا مائسا بين الرياط
يا غُضُناً مائِساً بَينَ الرِّياطْ ما لي بَعدَكَ بالعَيْشِ اغْتِباطْ يا مَنْ إِذا ما بَدا لي مَاشِياً وَدِدْتُ…
ألا إنما أودى شبابي وانقضى
أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضى عَلى مَرِّ لَيلٍ دائِبٍ وَنَهارِ يُعيدانِ لي ما أَمضَيا وَهُما مَعاً طَريدانِ لا…
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ لَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُبا أُولَئِكَ أَحرى لَو بَكَيتَ عَليهِمُ وَقَومُكَ لَو أَدَّوا…
أيها المربوط
أيها المربوطْ إِنَّا نريدْ حَلَّكْ وأنتْ تريد تربوطْ رجلي معْ رجلكْ يا ذا الذي أعطيت للوهم أرسلناك إِن…