في البال أغنيةٌ
يا أُخت ،
عن بلدي ،
نامي
لأكتبها..
رأيتُ جسمكِ
محمولا على الزردِ
و كان يرشح ألواناً
فقلتُ لهم:
جسمي هناك
فسدّوا ساحة البلدِ
كنّا صغيرين،
و الأشجار عاليةٌ
و كنت أجمل من أمّي
و من بلدي..
من أين جاؤوا؟
و كرم اللوز سيّجه
أهلي و أهلك
بالأشواك و الكبد !..
إنا نفكّر بالدنيا،
على عجلٍ،
فلا نرى أحداً،
يبكي على أحدِ،
و كان جسمك مسبيّاً
و كان فمي
يلهو بقطرة شهْدٍ
فوق وحل يدي!..
في البال أغنيةٌ
يا أخت
عن بلدي،
نامي.. لأحفرها
و شما على جسدي.
اقرأ أيضاً
وضح السبيل فما لهن وقوفا
وضح السَبيلُ فما لهنّ وُقوفا هِمَمٌ ثَوَيْنَ على الرجاء عُكوفا يا دهرُ لا ترفُقْ ويا دنيا امنعِي حتّى…
رأيت البلايا قد أنيطت بمنطق
رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ فإنْ رُمتَ أن تنجو فكن خيرَ صامتِ فَكَم حَكَموا بِالقتلِ في نُطقِ ناطِقٍ…
وفي بقايا الفؤاد نار
وَفي بَقايا الفُؤادِ نارٌ توقَدُ في قَلبِ مُستَهامِ وَقَد نَهاني عَنِ الغَواني ما أَخَذَ الشَيبُ مِن عُرامي قَد…
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ ولا بدُموعٍ في هَواها…
من الفرنسيس قيد العين صورتها
مِنَ الفَرنسيسِ قَيدَ العَينِ صورَتَها عَذراءَ قَد مُلِأَت أَجفانُها حَوَرا كَأَنَّما وَهَبَتها الشَمسُ صَفحَتَها وَجها وَحاكَت لَها أَسلاكَها…
إذا بريق الحمى استنارا
إذا بُرَيْق الحمى استنارَا أو شمته فاخلع العذَارَا وقلْ لمنْ شامه فإنيّ آنست لمّا رأيت نارَا لمَّا بَدت…
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته…
مدحت أبا المغيرة ذات يوم
مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ فخيَّبني وأربحني دراهِمْ وذلك أنني نافرتُ قوماً على أنّي سأرجِعُ غيرَ غانمْ وقال…