وليكن …
بدَّ لي أن أرفض الموت
وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفة
وأعرّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة
فإذا كنت أُغني للفرحْ
خلف أجفان العيون الخائفة
فلأنَّ العاصفة
وعدتني بنبيذ… وبأنخاب جديدة
وبأقواس قزح
ولأن العاصفة
كَنست صوت العصافير البليدة
والغصون المستعارة
عن جذوع الشجيرات الواقفة
وليكن..
لا بدَّ لي أن أتباهى, بك يا جرح المدينة
أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة
يعبس الشارع في وجهي
فتحميني من الظل ونظرات الضغينة
سأعني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
منذ هبت ’ في بلادي , العاصفة
وعدتني بنبيذ , وبأقواس قزح
اقرأ أيضاً
خففوا عنا قليلا
خَفِّفوا عَنّا قَليلاً رُبَّ ضيقٍ في بَراحِ هَل شَكَوتُم مِن سقامٍ أَو جَلَسنا لِلصحاحِ إِن أَتيتُم فُفُرادى ذاكَ…
إذا أبصرت في لفظي فتورا
إذا أبصرْتَ في لَفظي فُتوراً وخَطَّي والبَلاغَةِ والبَيانِ فلا تَرْتَبْ بِفَهمي إنَّ رَقْصي على مَقدارِ إيقاع الزَّمانِ
عواصفنا الجميلة
لنا مزاجية البحر وجنونه.. وتحولاته ولنا أيضاً.. مراهقة الزبد.. وحماقة الأمواج.. نقاتل بعضنا بعضاً ونكسر بعضنا بعضاً وعندما…
إن قال لا قالها للآمريه بها
إنْ قال لا قالها للآمريهِ بها ردَّاً لآمرِهِ الغاوِي وعِصيانا ولم يَقُلْها لمن يَعفُو فواضلَهُ كالَّافظين بها منعاً…
رقمت أنامل صانعي ديباجي
رَقَمَت أنامِلُ صانِعي دِيباجِي منْ بَعْدِ ما نَظَمَتْ جَواهِرَ تاجي وحَكَيْتُ كُرْسيَّ العَروسِ وزِدْتُهُ أنّي ضَمِنْتُ سَعادَةَ الأزْواجِ…
يا ولدي اللذين غابا
يا ولدي اللذين غابا عني وكانا ضياء عيني قعدت والحزن لي أليف في كل آن وكل أين حرقة…
وإن الذي أزرى بشمس سمائه
وإنَّ الذي أَزْرَى بشمسِ سَمائِهِ فأَبْداهُ نُوراً والخَلائقُ طِينُ تَأنّقَ فيهِ كيفَ شاءَ وإنّما مقالَتُهُ للشّيءِ كُنْ فيَكُونُ
يا سمي النبي رفقا بصب
يا سمي النبي رفقا بصبّ عبد حق ما رام شوقا سواكا وفؤادي قد ذاب من حر بعد وحياتي…