كانت أشجار التينْ
وأبوكَ..
وكوخ الطين
وعيون الفلاحين
تبكي في تشرين!
المولود صبي
ثالثهم…
والثدي شحيحْ
والريحْ
ذرِّت أوراق التين !
حزنتْ قارئةُ الرملِ
ورَوَتْ لي ,
همساً’
هذا الغصنُ حزين !
يا أمي
جاوزت العشرين
فدعي الهمَّ , ونامي !
إن قصفتْ عاصفة
في تشرين..
ثالثهم…
فجذور التين
راسخة في الصخر… وفي الطين
تعطيك غصوناً أُخرى..
وغصون !
اقرأ أيضاً
أما آن أن يغشى البلاد سعودها
أما آن أن يَغْشى البلاد سُعُودها ويذهبَ عن هذي النيام هُجُودها متى يتأتَّى في القلوب انتباهها فَينْجاب عنها…
قليل لهم أن يحن المشوق
قليلٌ لهمْ أن يَحِنَّ المَشوقُ وهاهيَ حَنّتْ إلى الحَيِّ نُوقُ أيعلَمُ حاديهمُ أنّه يَسوقُ فؤاديَ فيمَنْ يَسوق ويا…
كل شيءٍ مصيره للزوال
كُلُّ شَيءٍ مَصيرُهُ لِلزَوالِ غَيرَ رَبّي وَصالِحِ الأَعمالِ وَتَرى الناسَ يَنظُرونَ جَميعاً لَيسَ فيهِم لِذاكَ بَعضُ اِحتِيالِ قُل…
أنا العلق الذي لا عيب فيه
أنا العلق الذي لا عيب فيه سوى بلدي وأني غير طاري تقر لي العراق ومن يليها وأهل الأرض…
كيف فؤادي والهوى شاغل
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ يهيجهُ المنزلُ والنازلُ ما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِ في الناسِ حتى فضحَ العاذلُ فعادنا…
لم أر جارا لامرئ يستجيره
لَم أَرَ جاراً لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُ كَجارِيَ أَوفى لي جِواراً وَأَمنَعا رَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُ وَقَد يَمنَعُ…
جفني بكم منامه طلقه
جَفْنِي بِكُمْ مَنامُهُ طَلَّقَهُ كَمْ أَرْفُو فُؤاداً هَجْرُكُمْ مَزَّقَهُ يَا مَنْ هَجَرُوا طَرْفِي مُحِبُّوه كَرىً باللَّه عَسَى الخَيالُ…
نظرة في العلاء يا حسن ما
نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَا تَكْشِفُ لِلْعَيْنِ نَظْرَةٌ فِي العَلاَءِ هذِهِ لَيْلَةٌ تُمَثَّل فِي حَفْلٍ مِنَ الزَّهْرِ…