رأيت جبينك الصيفيّ
مرفوعاً على الشفقِ
(و شعركِ ماعز) يرعى
حشيش الغيم في الأفقِ
تودّ العين.. لو طارت إليك
كما يطير النوم من سجني
يود القلب لو يحبو إليك
على حصى الحزنِ
يود الثغر لو يمتصّ
عن شفتيكِ ..
ملح البحر، و الزمنِ
يود.. يود. لكني
وراء حديد شباكي
أودِّع وجهك الباكي
غريقاً فوق دمّ الشمس ..
مهدوراً على الأفق
فأحمل فوق جرح القلب جرحين
و لكني.. أحاول أن أضمدها.. أوسِّدها
ذراع تمرُّد الحزنِ!
اقرأ أيضاً
فديتك قد وعدت فقل صريحا
فديْتُكَ قد وعْدتَ فقُلْ صريحاً متى يخضَرُّ للمَوعودِ عُودُ وقلتَ الجودُ بالموجودِ شَرْطي فهلْ يرتاحُ للمَوجودِ جُودُ حروف…
طوي البساط وجفت الأقداح
طُوِيَ البِساطُ وَجَفَّتِ الأَقداحُ وَغَدَت عَواطِلٌ بَعدَكَ الأَفراحُ وَاِنفَضَّ نادٍ بِالشَآمِ وَسامِرٌ في مِصرَ أَنتَ هَزارُهُ الصَدّاحُ وَتَقَوَّضَت…
كل من خالف النعيم فمغبوط
كلُّ من خالفَ النعيمَ فمغبو طٌ ومَنْ ذا لا يَغْبطُ الناعمينا غيرَ قومٍ لهم نعيمٌ مَهين مُعقبٌ أهله…
دع ذكرهن فما لهن وفاء
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ يَكسِرنَ قَلبَكَ ثُمَّ لا يَجبُرنَهُ وَقُلوبُهُنَّ مِنَ الوَفاءِ خَلاءُ…
أقول لصاحبي والوجد يمري
أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمري بِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفونا أَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي يَكادُ الشَّوقُ يُورِثُهُ الجُنونا فأَرَّقَنا…
يا صاحب البيت الذي
يا صاحبَ البيت الذي أضيافه ماتوا جميعاً حصلتنا حتى نمو ت بدائنا عطشاً وجوعاً مالي أرى فلك الرغي…
يا أبا الفضل إن تغب عن سوا
يا أبا الفضْلِ إنْ تغِبْ عن سوا دِ العيْنِ ما غِبْتَ عنْ سَوادِ الفؤادِ صارَ يوْمُ السّرورِ بعْدَكَ…
ورازقي مخطف الخصور
ورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِ كأنهُ مخازن البلّورِ قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور وفي الأعالي ماءُ ورد جُوري لم يُبق…