نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف! نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!
اقرأ أيضاً
تزاجر هذ الناس عني تقية
تَزاجَرَ هَذَ الناسُ عَنّي تَقِيَّةً فَما بالُ هَذا الطاهِرِيِّ وَبالي يُساجِلُني حَتّى كَأَن لَيسَ بُحتُرٌ أَبي وَاِبنُ هَمّامِ…
أتاني في قميص اللاذ يسعى
أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ فقلتُ من التعجب كيف هذا بِلا واشٍ أَتيتَ وَلا…
ألا من لهم آخر الليل معتم
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُعتِمِ طَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِ طَواني وَقَد نامَت عُيونٌ كَثيرَةٌ وَسامِرُ أُخرى…
وزور أتى والليل يحدو ركابه
وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدُو رِكابَهُ وَما لِقِلاصِ النَّجْمِ فيهِ مُنيخُ أُحَدِّثُهُ سِرَّاً وَلِلْبَدْرِ نَحْوَنا تَلَفُّتُ واشٍ وَالنُّجومُ تُصيخُ…
ومستحسن في كل حال دلالها
ومُستَحسَنٍ في كلّ حالٍ دلالها كبيرٌ هواها وهيَ في صِغَرِ السنِّ تُراعي بعينٍ تغمزُ الناسَ في الهوى وتقرأُ…
مال أحبابه خليلا خليلا
مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلا وَتَوَلّى اللِداتُ إِلّا قَليلا نَصَلوا أَمسِ مِن غُبارِ اللَيالي وَمَضى وَحدَهُ يَحُثُّ الرَحيلا سَكَنَت…
إن كان يلبس ما أفاد تجملا
إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاً فبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَى وإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها فلقد نَراهُ بمُقلتَيكَ…
أظبية الوحش لولا ظبية الأنس
أَظَبيَةَ الوَحشِ لَولا ظَبيَةُ الأَنَسِ لَما غَدَوتُ بِجَدٍّ في الهَوى تَعِسِ وَلا سَقَيتُ الثَرى وَالمُزنُ مُخلِفَةٌ دَمعاً يُنَشِّفُهُ…