الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقـر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة
اقرأ أيضاً
لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما
لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما أَطارَت لُؤَيّاً قَبلُ شَرقاً وَمَغرِبا بَقِيَّةَ آلِ الكاهِنَينِ وَعِزَّها فَعادَ ذَليلاً بَعدَما…
وأعجب له في الحرب نثر كتائب
وَأَعجِب لَهُ في الحَربِ نَثرُ كَتائِبٍ بِكَفٍّ أَبَت في السِلمِ نَظمَ كِتابِ يُحاسِبُني في لَفظَةٍ بَعدَ لَفظَةٍ وَمَعروفُهُ…
من رأى مثل ما أغالي من البيع
مَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَي عِ إِذا ما اِتَّجَرتُ عِندَ لَقيفِ نِلتُ يَحيى وَأُمَّهُ وَأَباهُ وَأَخاهُ…
ما لي في الناس كلهم مثل
ما لِيَ في الناسِ كُلُّهُم مَثَلُ مائي عُقارٌ وَنُقلِيَ القُبَلُ كَذاكَ حَتّى إِذا العُيونُ غَفَت وَحانَ نَومي فَمَفرَشي…
لقد شادها الحبر الجليل أغابيس
لقد شادَها الحبرُ الجليلُ أغابِيُسْ يرومُ بها مِن ربِّهِ الفَوزَ بالأجرِ فبادِرْ إليها في الصَّباحِ مؤرِّخاً وأهدِ بها…
صفرة بالمحب راعت من السقم
صُفرَةٌ بِالمُحِبِّ راعَت مِنَ السُق مِ وَأُخرى عَلى الحَبيبِ تَروقُ فَإِذا ما رَأَيتَ هَذا وَهَذا قُلتَ مَن مِنهُما…
يا مهدياً قلم النضار وإنه
يَا مُهدِياً قَلَمَ النُّضَارِ وَإِنَّهُ فِي خَيْرِ مَا يُهْدَى لَرَمْزٌ غَالِ لاَ بِدْعَ يَا ابْنَ أَخِي وَزَيْنَ شَبَابِنَا…
لله در عصابة نزلوا
للَّه دَرُّ عصابَةٍ نَزَلوا بَينَ الرّياضِ مَجالساً خُضْرا شَرِبوا بِكَاساتٍ مُعَتَّقَةً شَرِبَت عُقولُهُمُ بِها سَكرا وكأنّما الأقمارُ تلثمُ…