الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقـر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة
اقرأ أيضاً
فإن ردني دهري عليك طريدة
فإن ردّني دهري عليك طريدةً فلا غرو أن يسترجع القوس حاجبُ هو الوكر طرنا منه والرّيش وافدٌ وعدنا…
صفة الطلول بلاغة القدم
صِفَةُ الطُلولِ بَلاغَةُ القِدمِ فَاِجعَل صِفاتَكَ لِاِبنَةِ الكَرمِ لا تُخدَعَنَّ عَنِ الَّتي جُعِلَت سُقمَ الصَحيحِ وَصِحَّةَ السُقمِ وَصَديقَةِ…
اللؤم خير من ثقيف كلها
اللُؤمُ خَيرٌ مِن ثَقيفٍ كُلِّها حَسَباً وَما يَفعَل لَئيمٌ تَفعَلِ وَبَنى المَليكُ مِنَ المَخازي فَوقَهُم بَيتاً أَقامَ عَلَيهِمِ…
إن الأسود أسود الغاب همتها
إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ
أيا جسدي لا تجزعن من البلى
أَيا جَسَدي لا تَجزَعَنَّ مِنَ البِلى إِذا صِرتَ في الغَبراءِ تُحثى وَتُنبِثُ وَإِن كانَ هَذا الجِسمُ قَبلَ اِفتِراقِهِ…
ما غاب اسحاق البرايا عنهم
ما غابَ اِسحاقُ البَرايا عَنهُمُ فَاِسأَل بَني يَعقوبَ عَن اِسحاقا ما في جَميعِ الناسِ إِلّا خاسِرٌ فَإِلَيهِمُ رَجَعَ…
وثناياك إنها إغريض
وَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُ وَلِآلٍ تومٌ وَبَرقٌ وَميضُ وَأَقاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍ هَزَّهُ في الصَباحِ رَوضٌ أَريضُ وَاِرتِكاضِ الكَرى…
حباه إله العرش جودا ونجدة
حَباهُ إِلهُ العرش جوداً ونجْدةً يودُّهُما حدُّ الظُّبى وندى القطْرِ وأبيضَ وضَّاحاً سنى قَسَماتِهِ يعود له الليل الدَّجوجيُّ…