بتر الوالي لساني
عندما غنيت شعري
دون أن أطلب ترخيصا بترديد الأغاني ؛
بتر الوالي يدي
لما رآني في كتاباتي أرسلت أغانيّ إلى كل مكان ؛
وضع الوالي على رجلي قيد
إذ رآني بين كل الناس أمشي دون كفي ولساني،
صامتا أشكو هواني ؛
أمر الوالي بإعدامي عندما لم أصفق عندا مرّ ،
ولم أهتف ،
ولم أبرح مكاني .
اقرأ أيضاً
وأهيف مغرى بالجوارح حومت
وَأَهيَفَ مُغرىً بِالجَوارِحِ حَوَّمَت عَليهِ قُلوبٌ ما لَهُنَّ مَرائِرُ فَواعَجَبا مِن طَرفِهِ وَهوَ جارِحٌ يُخَيَّلُ مَكسوراً لَنا وَهوَ…
متى أنا في هذا التراب مغيب
مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍ إِلَيها…
وشغلت عن فهم الحديث سوى
وَشَغِلتُ عَن فَهمِ الحَديثِ سِوى ما كانَ مِنكَ وَحُبُّكُم شُغلي وَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرى أَن قَد فَهِمتُ وَعِندَكُم…
والله ربك إنني
وَاللَهِ رَبِّكَ إِنَّني لَأُجِلُّ وَجهَكَ عَن فِعالِك لَو كانَ فِعلُكَ مِثلَ وَجهِ كَ كُنتُ مُكتَفياً بِذَلِك
حليف سهاد ليله كنهاره
حليفُ سُهادٍ ليلُهُ كنهارِهِ يبيتُ شِعارُ الهمِّ دونَ شعارهِ أصابتْهُ من رَيْب الزمان مُصيبةٌ كَؤودٌ لها ما بعدها…
لقد طوحتني في البلاد مضاعا
لقد طَوَّحَتْني في البلاد مُضاعا طوائح جاءت بالخطوبِ تباعا فبارحت أرضاً ما ملأت حقائبي سوى حبّها عند البَراح…
تقول وقد ظللت بعوف سوء
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍ لَقَد أَمسَيتَ مُنتَفِخَ الضُلوعِ وَذَلِكَ مِن جَناتي كُلَّ يَومٍ مِنَ الذُبَحِ المُقَشَّرِ وَالفُروعِ
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِ هل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ نعمْ وإِلاّ فما للسكونِ مبتسماً…