نَمْلةٌ بي تحتَمي .
تحتَ نعْلي تَرْتَمي .
أمِنَتْ ..
مُنذُ سنينٍ
لمْ أُحرِّكْ قَدَمي !
(2)
لستُ عبدَاً لِسوى ربّي ..
وربّي : حاكِمي !
(3)
كي ا سيغَ الواقِعَ المُرَّ
أحلّيهِ بِشيءٍ
مِنْ عصيرِ العَلْقَمِ !
(4)
مُنذُ أنْ فَرَّ َزفيري
مُعرِباً عنْ أَلَمي
لمْ أذُقْ طعمَ فَمي !
(5)
أخَذّتني سِنَةٌ مِنْ يقظَةٍ ..
في حُلُمي .
أهدَرَ الوالي دَمي !
(6)
جالِسٌ في مأتَمي .
أتمنّى أنْ أُعزِّيني
وأخشى
أن يظُنّوا أنّني لي أنتمي !
(7)
عَرَبيٌّ أنا في الجوهَرِ
لكِنْ مظهَري
يحمِلُ شَكْلَ الآدَمي !
اقرأ أيضاً
صغار في الذهاب وفي الإياب
صغار في الذهاب وفي الإياب أهذا كل شأنك يا عرابي عفا عنك الأباعد والأداني فمن يعفو عن الوطن…
إمام تقلد خير الخلال
إمامٌ تقلد خير الخلال فجود السحاب وعزّ القنن وظرف الأديب ونبل الأريب وحكم اللبيب ووعظ الزمن ورشد ابن…
كأن كأسا خندريسية
كأنَّ كأساً خَنْدَريسيَّةً تُعْلى بماءِ المُزْنةِ الهامي يُراوَحُ المِسْكُ على شَرْبها من بين مُسْتافٍ ورَثَّامِ صِينَتْ عن اللَّغوِ…
ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا
ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا وآان في آل جيل مقامه مرعيا إلهامه دارج الكون منذ شب…
ما لعياض جب خصييه مسحت
ما لِعِياضٍ جَبَّ خُصيَيهِ مُسحِتٌ بِموسى مِنَ الخُثمِ الأُنوفِ خِتانِ فَكَم دَنَّسا مِن فَرجِ بَيضاءَ حُرَّةٍ كَأَنَّهُما خَلفَ…
لا عجب إن مت من دون ما
لا عَجَبٌ إِن مُتَّ مِن دونَ ما قاسَيتُ مِن بَدرٍ عَلى غُصنِ وَعَّرَ سَهلَ الوَصلِ هِجرانُهُ فَتِهتُ في…
قال يوما لأسود
قال يوماً لأسود ناكه وسط ممرغَهْ حُكَّ درزي بخصيتَيْ ك قليلاً بنغنغه ثم قفّى بضرطة ذات هول مترَّغه…
أفكارهم بالحظوظ قد شغلت
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت بَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت وَجاءَها وَعُظَها فَما اِتَّعَظَت إِذاعَةُ العَهدِ…