شيطان شعري زارني فجن إذ رآني
أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان
وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ،
وأنصح الكتمان بالكتمان ،
قلت له : ” كفاك يا شيطاني ،
فإن ما لقيته كفاني ،
إياك أن تحفر لي مقبرتي بمعول الأوزان
فأطرق الشيطان ثم اندفعت في صدره حرارة الإيمان
وقبل أن يوحي لي قصيدتي ،
خط على قريحتي : ،
” أعوذ بالله من السلطان ”
اقرأ أيضاً
كل ذكر من بعده نسيان
كُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ وَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ عَناءٌ فَليُخَبِّركَ عَن أَذاها العِيانُ ما يُحِسُّ…
غدت إلى ديره ومأواها
غَدَت إِلى دَيرِه وَمَأواها ما بَينَ رُهبانِها وَقُسّاها رودٌ لَها وَجنَةٌ مُوَرَّدَةٌ لَو مَرَّ وَهمٌ بِها لَأَدماها يَحتَشِمُ…
إذا خدم السلطان قوم ليسرفوا
إذا خدمَ السُّلطانَ قَومُ ليُسرِفوا بهِ وينالُوا ما يَتَشَوَّفوا خدمْتُ إلَهي واعتصَمْتُ بحَبلِهِ لِيَعصِمني من كُلِّ ما أتَخَوَّفُ…
فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم
فَنِعمَ صاحِبُ قَومٍ لا سِلاحَ لَهُم وَصاحِبُ الرَكبُ عَثمانُ بنِ عَفّانا
يا قرة العين عني أن سألت جوى
يا قرّة العين عني أن سألت جوى قد بتّ في ألم من شدة الوهن أكابد الضر والاجفان ساهرةٌ…
مجلس
القاعة ُالمعتادةْ غارقةٌ في الصمتِ ، والبهائمُ المنقادَةْ تجلسُ في دائِرةٍ ، وصاحبُ السيادْة يَدورُ يحملُ العَصا لمن…
قل للنقيب لقد زرنا فضيلته
قُل لِلنَقيبِ لَقَد زُرنا فَضيلَتَهُ فَذادَنا عَنهُ حُرّاسٌ وَحُجّابُ قَد كانَ بابُكَ مَفتوحاً لِقاصِدِهِ وَاليَومَ أوصِدَ دونَ القاصِدِ…
إن النوائح لا يعدون في عمر
إِنَّ النَوائِحَ لا يَعدونَ في عُمَرٍ ما كانَ فيهِ وَلا المَولى إِذا اِفتَخَرا إِذا عَدَدنَ فَعالاً أَو لَهُ…