الباقيات الصالحات ..

التفعيلة : نثر

لا عَلَيكْ
لَمْ يَضعْ شَيءٌ ..
وأصلاً لَمْ يَكُن شيٌ لَدَيكْ .
ما الّذي ضاعَ ؟
بساطٌ أحمَرٌ
أمْ مَخفرٌ
أمْ مَيْسِرٌ ؟
هَـوِّنْ عَلَيكْ.
عِندنا مِنها كثيرٌ
وَسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليكْ.
* *
دَوْلـةٌ
أمْ رُتْبـَةٌ
أمْ هَيْبَـةٌ ؟
هَـوِّنْ عَلَيكْ.
سَوفَ تُعطـى دَولةً
أرحَـبَ مِمّا ضُيِّعَـتْ ..
فابعَثْ إلينا بمَقاسَيْ قَدَميكْ !
وَسَتُدعى مارشالاً
وَتُغَطّى بالنّياشينِ
مِنَ الدَّولَةِ حتى أُذنَيكْ .
* *
الّذينَ اسْتُشهدوا
أَمْ قُيِّدوا
أَمّْ شُـرِّدوا ؟
هَـوِّنْ عَلَيكْ .
كُلُّهُمْ لَيسَ يُساوي
شَعرةً مِن شاربَيكْ .
بَلْ لَكَ العرْفانُ مِمَّنْ قُيدِّوا
حَيثُ استراحوا .
وَلَك الحَمْدُ فَمَنْ قد شُردوا
في الأرضِ ساحُوا
َولَكَ الُّشكرُ مِنَ القَتْلى
على جَنّات خُلدٍ
دَخَلوها بِيَدَيكْ !
********
أَيُّ شَـيءٍ لَمْ يَضِـعْ
مادامَ للتّقبيلِ في الدُّنيا وُجُـودٌ
وعلى الأَرضِ خُدودٌ
تَتمنّى نَظـرةً مِن ناظِريكْ .
فإذا نَحنُ فَقَدنا القِبْلَةَ الأُولى
فإنَّ (القُبْلَةَ الأَوْلى) لَدَيكْ !
وإذا هُمْ سَلَبونا الأرضَ والعِرْضَ
فَيكفي
أنَّهُمْ لَمْ يَقدِروا
أن يَسْلُبونا شَفَتَيكْ .
بارَكَ اللّهُ وأبقى لِلمَعالي شَفَتيكْ !


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الواحد و الأصفار ..

المنشور التالي

لمن نشكو مآسينا ..

اقرأ أيضاً

المسلخ الدولي

تعـَلٌل فالهوى علـَلُ وصادَفَ إنـٌهُ ثـَمِلُ وكـادَ لطيب منبعه يَشِـف فمانـَعَ الخجــَلُ وأسرَفَ في الهــوى ولهــا فاسرَفَ شيبُـهُ…

تلك الحدوج يراعيهن غيران

تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها أُسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ ينحو الأُجَيْرِعَ…