فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء
**
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة
واستغنيت عن الإمضاء
اقرأ أيضاً
اشرب على النار التي جاءت بها
اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها وَالصُبحُ يَقبِضُ مُهجَةَ الظَلماءِ هَيفاءُ ناعِمَةُ الشَبابِ كَأَنَّها مَخلوقَةٌ مِن بَهجَةٍ وَضِياءِ…
ومالكة رقي وما أنا ملكها
ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُها أَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقي لئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّني سَلَوْتُ فما قالوه…
والله ما أوصى أمية بكره
وَاللَهِ ما أَوصى أُمَيَّةُ بِكرَهُ بِوَصِيَّةٍ أَوصى بِها يَعقوبُ كانَ الوَصِيَّةَ إِذ…
لحى الله قوما أسلموا يوم بابل
لَحى اللَهُ قَوماً أَسلَموا يَومَ بابِلٍ أَبا خالِدٍ تَجتَ السُيوفِ البَوارِقِ فَتىً كانَ عِندَ المَوتِ أَكرَمَ مِنهُمُ حِفاظاً…
سافر بطرفك واشترف هل تعرف
سافرْ بطرفك واشترف هل تعرفُ أَنَّى سرى برقٌ بوجرةَ يخطِفُ هبَّ اختلاساً ثم غمَّض موهناً وعلى الرحال نواظرٌ…
قفا يا خليلي الغداة وسلم
قِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّم وَعوجا فَإِن لَم تَفعَلا اليَومَ تَندَما عَلى طَلَلٍ لَو أَنَّهُ كانَ قَبلَهُ تَكَلَّمَ…
أصبحت أجوع خلق الله كلهم
أَصبَحتُ أَجوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ وَأَفزَعَ الناسِ مِن خُبزٍ إِذا وُضِعا خُبزُ المُفَضَّلِ مَكتوبٌ عَلَيهِ أَلا لا بارَكَ…
غير وأنكر على ذي الفحش منطقه
غَيِّر وَأَنكِر عَلى ذي الفُحشِ مَنطِقَهُ إِذا أَجازَ خَنازيرٍ خَنازيرُ أَمّا الجُسومُ فَإِنسٌ في مَناظِرِها لَها مِنَ النَحضِ…