فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وتركت الصفحة بيضاء
**
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة
واستغنيت عن الإمضاء
اقرأ أيضاً
وليس يزري السواد يوما بذي
وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ بِ وَلا بِالفَتى اللَبيب الاِديب اِن يَكُن لِلسَّوادِ فيّ نَصيب فَبياض الاِخلاقِ…
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم فَكُلٌّ لَهُ يا…
خذوا ما أسأرت منها قداحي
خُذوا ما أَسأَرَت مِنها قِداحي وَرِفدُ الضَيفِ وَالأَنَسُ الجَميعُ فَلَو لاقَيتَني وَعَلَيَّ دِرعي عَلِمتَ عَلامَ تُحتَمَلُ الدُروعُ تَرَكتُ…
كما لو أردنا أن نحيل شبابنا
كما لو أردنا أن نُحيل شبابنا مَشيباً ولم يأن المشيب تعذرا كذلك تُعيينا إحالةُ شيبنا شباباً إذا ثوبُ…
أزف الرحيل وحان أن نتفرقا
أَزَفَّ الرَحيلُ وَحانَ أَن نَتَفَرَّقا فَإِلى اللِقا يا صاحِبَيَّ إِلى اللِقا إِن تَبكِيا فَلَقَد بَكَيتُ مِنَ الأَسى حَتّى…
وافاك ابراهيم نجل قد صفا
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفا مَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِ سرَّت بَنِي الجمَّالِ طَلعةُ وَجهِهِ وَاعادَ ميخائيلَ بَعدَ…
قدم لنفسك في الحياة تزودا
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً فَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ أَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ…
بكر الأمير لغربة وتنائي
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي فَلَقَد نَسيتُ بِرامَتَينِ عَزائي إِنَّ الأَميرَ بِذي طُلوحٍ لَم يُبَل صَدعَ الفُؤادِ وَزَفرَةَ الصُعَداءِ…