كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!
اقرأ أيضاً
تسليت عن موسى بحب محمد
تَسَلَّيتُ عَن مُوسَى بِحُبّ مُحَمَّدِ وَلولاَ هُدَى الرَّحمَانِ مَا كُنتُ اهتَدِي وَمَا عَن قِلىً فَارَقتُ ذَاك وَإنَّمَا شَرِيعَةُ…
فتن الأنام بعوده وبشدوه
فَتنَ الأَنامَ بِعودِهِ وَبِشَدوِه شادٍ تَجَمَّعَتِ المَحاسِنُ فيهِ حَتّى كَأَنَّ لِسانَهُ بِيَمينِهِ أَو أَنَّ ما بِيَمينِهِ في فيهِ
حديقة الجو غضي هذه الحدقا
حديقة الجو غضي هذه الحدقا يا ويح طرفك ما أغرى به الأرقا غوري لطيبة الأردان تمطلني مطل الغني…
سل المقادير ما أحببته تجب
سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ فَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِ وَاِطلُب بِهَذي الظُبى ما عَزَّ مَطلَبُهُ…
هانت معالم مات سيدها
هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا وَوَهَتْ دَعَائِمُ مَادَ أَيِّدُهَا وَرَحَّبَتْ سَمَاءٌ كَانَ فَرْقَدُهَا مِلْءَ العُيُونِ فَبَانَ فَرْقَدُهَا وَيْحُ المَنِيَّةِ…
صدر به سعة وشوق أوسع
صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُ فَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ وَحُشاشةٌ مَسلوبَةٌ وَلَعَلَّها ذَهَبَت عَلى أَثَرِ الفُؤادِ تُودِّعُ يا…
ألا قانع من ملك كسرى بكسرة
أَلا قانِعٌ مِن مُلكِ كِسرى بِكِسرَةٍ فَما الوَجدُ إِلّا الخُلدُ لاماجَنى كِسرى فَما بالُنا وَالمالُ عُرضَةُ حادِثٍ تَركنا…
ولما مدت الأعداء باعا
وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا وَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعا بَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعا…