عائد من المنتجع
حين أتى الحمار من مباحث السلطان
كان يسير مائلا كخط ماجلان
فالرأس في انجلترا
والبطن في تنزانيا
والذيل في اليابان
– خيرا أبا اتان
* أتقثدونني ؟
– نعم مالك كالسكران
* لا ثي بالمرة يبدو انني نعثان
– هل كان للنعاس ان يهدم الأسنان
أو يعقد اللسان
قل عذبوك
* مطلقا
كل الذي يقال عن قثوتهم بهتان
– بشرك الرحمن
لكننا في قلق
قد دخل الحصان منذ أشهر
ولم يزل هناك حتى الآن
ماذا سيجري أو جرى
له هناك يا ترى
* لم يجر ثيء أبدا
كونوا على اطمئنان
فأولا : يثتقبل الداخل بالأحضان
وثانيا : يثأل عن تهنته بمنتهى الحنان
و ثالثا
أنا هو الحثان
اقرأ أيضاً
ألا لا أرى مثلي امترى اليوم في رسم
أَلا لا أَرى مِثلي امتَرى اليَومَ في رَسمِ تَغَصَّ بِهِ عَيني وَيَلفُظُهُ وَهمي أَتَت صُوَرُ الأَشياءِ بَيني وَبَينَهُ…
ألما على ربع بذات المزاهر
أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِ مُقيمٍ كَأَخلاقِ العَباءَةِ داثِرِ تُراوِحُهُ الأَرواحُ قَد سارَ أَهلُهُ وَما هُوَ عَن حَيِّ…
وما السحب في كانون والريح عاصف
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌ يُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُ وَقَد وَكَفَت هطّال وَبلٍ بِوَكفِها وَسالَت غَزيرَ…
لم يعرف الدهر قدري حين ضيعني
لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِي وَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
لي ساعة من معدن
لي ساعة من معدن لا يقتنيها مقتن تعجل دقا وتنى مثل فؤاد المدمن وعقرباها والزما ن في اختلاف…
لولا آصرات بني زهير
لَولا آصِراتُ بَني زُهَيرٍ شَفَيتُ الأَصفَرَينِ مِنَ العُرامِ لَحُزتُ سَوادَها بِالسَيفِ حَتّى تَفادى الكومُ عَن ذَكَرٍ حُسامِ حروف…
مر علينا فكنفنا به
مَرّ علينا فكَنفْنا بهِ مِن بين مَن مرّ ولا يدري تَزيدُ في العمرِ مُناجاتُهُ إن كان شيءٌ زاد…
ذهب الذين يعاش في أكنافهم
ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِم وَبَقيَ الَّذينَ يُنالُ في أَكتافِهِم حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…