دعوتني إلى حوار وطني
كان الحوار ناجحاً
أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني.
رشحتني.
قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني.
لكنّي وجدت أنّني
لم أنتخبني
إنما إنتخبتني !
لم يرضني هذا الخداع العلني.
عارضتني سراً
و آليت على نفسي أن أسقطني !
لكنني قبل إختمار خطتي
وشيت بي إليّ
فاعتقلتني !
* * *
الحمد لله على كلٍّ
فلو كنت مكاني
ربّما أعدمتني !
اقرأ أيضاً
تعاطى منالا لا ينال بعزمه
تَعاطى مَنالاً لا يُنالُ بِعَزمِهِ وَكُلُّ اِعتِزامٍ عَن مَداهُ طَليحُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
هنيئا مريئا ما أخذت وليتني
هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَني أَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُها وَإِنّي أَنا الباكي…
رعى الله نجرا زينبيا تألقت
رعى الله نجراً زينبياً تألَّقتْ معاليه حتى خابط الليل موضِحُ تفارطَ فامْتاح الجمامَ من العُلى وغادر للورَّاد ما…
وعشية أهدت لعينك منظرا
وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظرا قَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِدا روضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْول نَقَشت عليه يدُ النسيم مَباردا…
الشعر في أرؤس من يدعي
الشعرُ في أرؤسِ من يدعي كالعلمِ في أوهامِ هذي العوامْ محرمٌ إلا على أهلهِ وكم من الجهّالِ يأتي…
في نشوة الحمراء والخضراء
في نَشوَةِ الحَمراءِ وَالخَضراءِ أَمنٌ مِنَ السَوداءِ وَالصَفراءِ هَذي بِلا نارٍ تَفورُ وَهَذِهِ ماسَت مَعاطِفُها بِغَيرِ هَواءِ فَاِكسُر…
شكرت جميل صنعكم بدمعي
شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ قَد ذاقَ جَفني عَلى ما ذاقَهُ دَمعَ السُرورِ…
فديتك رابني الإعراض عني
فديتُكَ رابني الإعراضُ عنّي وذلك قد يَريبُ من الكَريمِ ولم أعرِفْ له سبباً لعَمْري سوى الإضجارِ بالنّظْمِ السّقيم…