في باحةِ قصرِ السُّلطانْ
راقِصةٌ كغُصين البانْ
يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ
( تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ )
والسُلطانُ التِّنْبَلُ
بيَن الحينِ وبينَ الحينِ
يُراودُ جاريةً عن قُبلَةْ
ويراوِدُها
( ليسَ الآنْ ) .
ويراودها .. ( ليسَ الــ
. آنْ )
ويُرا.. وِدُها
فإذا انتصفَ اللّيلُ ، تَراخَتْ
وطواها بينَ الأحضانْ !
والحُرّاس المنتشرونَ بكلِّ مَكانْ
سَدّوا ثَغَراتِ الحيطانْ
وأحاطوا جِدًّا بالحفلَةْ
كيْ لا يَخدِشَ إرهابيٌّ
أمْنَ الدّولةْ !
اقرأ أيضاً
أفارس مقنب وأمير مصر
أَفارِسَ مِقنَبٍ وَأَميرَ مِصرٍ نَزَلتَ عَنِ الكُمَيتِ إِلى الكُمَيتِ فَتِلكَ حَميدَةٌ آدَتكَ حَيّاً وَهَذي أَشعَرَتكَ خُفوتَ مَيتِ حروف…
إِن الذين تجافى عنهم الشرف
إِنَّ الذين تجافى عنهم الشرفُ الشام تبرأُ من عارِ الذي اقترفوا كادوا لها قبل أن كادوا (المصر) فلا…
برباعكم يا أهل يثرب حاجي
بِرباعكمْ يا أهْلَ يثربَ حاجي وعليكُمُ دون الأنامِ مَعاجي وَمَتى اِدّلجتُ إلى زيارةِ أرضكمْ حَذرَ الوشاةِ فحبّذا إدْلاجي…
قسوت فلم نجد ظلا يقينا
قسوتِ فلم نجد ظِلا يقينَا أحلما كانَ عطفُكِ أم يقينَا أهجراً في الصبابة بعد هجرٍ أرى أيامَه لا…
إني لينفعني بأسي فيصرفني
إِنّي لَيَنفَعُني بَأسي فَيَصرِفُني إِذا أَتى دونَ شَيءٍ مُرَّةُ الوَذَمِ وَالشَيبُ شَرُّ جَديدٍ أَنتَ لابِسُهُ وَلَن تَرى خَلَقاً…
يا عاذرا لامرئ قد هام في الحضر
يا عاذراً لامرئٍ قد هام في الحضر وعاذلاً لمحبّ البدو والقفر لا تذممنّ بيوتاً خفّ محملها وتمدحنّ بيوت…
أيا جامعي الدنيا لمن تجمعونها
أَيا جامِعي الدُنيا لِمَن تَجمَعونَها وَتَبنونَ فيها الدورَ لا تَسكُنونَها وَكَم مِن مُلوكٍ قَد رَأَينا تَحَصَّنَت فَعَطَّلَتِ الأَيّامُ…
لما رأيت الشعر أصبح خاملا
لما رأيت الشعر أصبح خاملاً نبَّهتُهُ بفتىً أغرَّ صريحِ لم أمتدحْه لخَلَّةٍ أبصرتُها في مجده فسددتها بمديحِ حروف…