في باحةِ قصرِ السُّلطانْ
راقِصةٌ كغُصين البانْ
يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ
( تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ )
والسُلطانُ التِّنْبَلُ
بيَن الحينِ وبينَ الحينِ
يُراودُ جاريةً عن قُبلَةْ
ويراوِدُها
( ليسَ الآنْ ) .
ويراودها .. ( ليسَ الــ
. آنْ )
ويُرا.. وِدُها
فإذا انتصفَ اللّيلُ ، تَراخَتْ
وطواها بينَ الأحضانْ !
والحُرّاس المنتشرونَ بكلِّ مَكانْ
سَدّوا ثَغَراتِ الحيطانْ
وأحاطوا جِدًّا بالحفلَةْ
كيْ لا يَخدِشَ إرهابيٌّ
أمْنَ الدّولةْ !
اقرأ أيضاً
أمغنية مع الظلم الخطوب
أَمُغْنيَةٌ مَعَ الظُلْمِ الْخُطُوبُ فيُغْفرَ مَا جَنَتْهُ مِنَ الذَّنُوبِ عَجبْتُ لصَرْفِ دَهْرٍ صَافيَاتٍ مَكَارِهَهُ وَعَيْشٍ لِي مَشُوبِ كَأَنّ…
جاءت مزينة من عمق لتفزعنا
جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لتُفزِعَنا قِرّى مُزَينُ وَفي أَستاهِكِ الفُتُلُ
أرقت لبرق بالحمى يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ إِذا فُهتُ بِالشَكوى تَرَنَّمَ صاحِبي كَما طارَحَ الغُصنَ الحَمامُ…
آل ليلى إن ضيفكم
آلَ لَيلى إِنَّ ضَيفُكُمُ ضائِعٌ في الحَيِّ مُذ نَزَلا أَمكِنوهُ مِن ثَنِيَّتِها لَم يُرِد خَمراً وَلا عَسَلا
أساي أسى يوم التفرق وحده
أسايَ أسى يومِ التفرقِ وحدهُ ولكنَّ شوقي شوقُ فُرقةِ أعوامِ
خذ من يقينك ما تجلو الظنون به
خُذ مِن يَقينِكَ ما تَجلو الظُنونَ بِهِ وَإِن بَدا لَكَ أَمرٌ مُشكِلٌ فَدَعِ قَد يُصبِحُ المَرءُ فيما لَيسَ…
والله لو عاش الفتى من دهره
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِ أَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِ مُتَلَذِّذاً فيهِ بِكُلِّ هَنِيَّةٍ وَمُبَلَّغاً كُلَّ المُنى…
آنست نفسي بالتوحد
آنَستُ نَفسي بِالتَوَح حُدِ لا أُريدُ بِهِ بَديلا موفٍ عَلى شَرَفِ المَنِي يَةِ مُضمِرٌ حَزَناً دَخيلا لَكِنَّ وارِدَةَ…