القاعة ُالمعتادةْ
غارقةٌ في الصمتِ ،
والبهائمُ المنقادَةْ
تجلسُ في دائِرةٍ ،
وصاحبُ السيادْة
يَدورُ يحملُ العَصا لمن عَصىَ
ويُهدرُ الوقتَ بلا إفادةْ .
في القاعِة المعتادَةْ
بهائمٌ تغفو بلا إرادةْ
وهائمٌ يمشي بلا إرادةْ
وطبلةٌ تَدقُّ كلَّ ساعةٍ بمنتهى البلادةْ
تُعلِنُ عن تأييدها
.. لمجلسِ القيادةْ !
اقرأ أيضاً
دموعي مزجت كاسي
دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم…
وهذا شبكي هات
وهذا شبكي هات أجل بالعود قد جيت وفي الكيس مع الدخا ن زندان وكبريت حروف على موعد لإطلاق…
يا ساكنة القلب
بين عينيك قطوف دانية وغصون ترسم الظل.. على أطراف ثوب الرابية أنت.. ما أنت سوى الغيث الذي يغسل…
قد حاكت الأعداد روض فوائد
قد حاكت الأعداد روض فوائدٍ بمحاسن التلخيص والتهذيبِ فيها الأصول صحيحة وفروعها تغني عن الترتيب بالترتيب نروي الفصاحة…
إذا لم يرع عندكم الوداد
إذا لم يُرْعَ عندكم الودادُ فسيّانِ القرابةُ والبعادُ عهودٌ يومَ رامةَ دارساتٌ كما يتناوب الطَلَل العِهادُ وأيمان تضيعُ…
ومعدولة مهما أمالت إزارها
ومَعْدولَةٍ مَهْما أَمالَتْ إِزَارَها فَغُصْنٌ وأَمّا قَدُّا فَقَضِيبُ لَها القَمَرُ السّارِي شَقِيقٌ وإنّها لَتَطْلُعُ أَحْياناً لَهُ فَيَغِيبُ أَقولُ…
بمقام إبراهيم عذ واصرف به
بمَقامِ إبْراهيمَ عُذْ واصْرِفْ بِهِ فِكَراً توَرِّقُ عنْ بَواعِثَ تنْبَري فجِوارُهُ حَرَمٌ وأنتَ حَمامةٌ ورْقاءُ والأغْصانُ عودُ المِنْبَرِ…
هي دنيا بقاؤها مستحيل
هي دنيا بقاؤها مستحيل فليقف عند حدّه التأميل ليس يغني فيها عن المرء شيئاً شرف باذخ ومجد أثيل…