حالـةُ البَحْـرِ : زَبَـدْ .
حالـةُ البَـرِّ : نَكَـدْ .
حالـةُ الجَـوِّ : رَمَـدْ .
حالـةُ الحالِ : احتـلالٌ
حالـةُ الحَـلِّ : عُقَـدْ
طُولُهـا ألفُ أبَـدْ .
حالـةُ العِـزَّةِ : جَـزْرٌ
حالـةُ الذُُلَّـةِ : مَـدْ .
وَفَياتُ اليَومِ :
لا قَـلَّ ولا زادَ العَـدَدْ
نَفْـسُ مَن كانوا مسـاءَ الأمـسِ
أو في صُبْـحِ غَـدْ ..
مِئَتا مليـونِ مَيْتٍ
لا يَزالونَ يَسيرونَ بعشرينَ بَلَـدْ .
المَواليـدُ :
سِوى أبناءِ حِـزبِ اللهِ
أو حِـزبِ حماسٍ
لَمْ يَلِـدْ في أمَّـةِ العُـرْبِ ..
وَلَم يُولَـدْ أحَـدْ
اقرأ أيضاً
والله لا أرجو سوا
وَاللَهِ لا أَرجو سِوا كَ وَلا أَخافُ سِوى ذُنوبي فَاغفِر ذُنوبي يا رَحي مُ فَأَنتَ سَتّارُ العُيوبِ
غيره الكون والفساد
غيَّره الكونُ والفسادُ ولاح في خده سوادُ كأنه دمنة أمحَّتْ فكلُّ آثارها رمادُ
خلوت بليلى ذات يوم وبيننا
خلوتُ بليلى ذاتَ يومٍ وبيننا حديثٌ كما انْهَلَّ الفَريدُ من السِّمْطِ وقد أُولعَتْ بالمسك تُلِقى مُذَابَهُ على مثله…
ألا نادت هرقلة بالخراب
أَلا نادَت هِرَقلَةُ بِالخَرابِ مِنَ المَلِكِ المُوَفَّقِ لِلصَوابِ غَدا هارونَ يَرعُدُ بِالمَنايا وَيَبرُقُ بِالمُذَكَّرَةِ القِضابِ وَراياتٍ يَحُلُّ النَصرُ…
بداية داء الصب في حبه الجفا
بداية داء الصب في حبه الجفا وغايته شكوي المعنى المعنفا فمن ادخل الأدواء من قبل الهوى على قلبه…
يا هلالا قد تجلى
يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى في سَحَابٍ مِنْ حَريرْ وَأميراً بِهَواهُ قاهِراً كُلّ أميرْ مَا لِخَدَّيْكَ اسْتَعارا حُمْرَةَ الوَرْدِ…
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ عَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِ يُؤَدّى إِلَيهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ تَيَمَّمَها تَرمي إِلَيهِ…
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ