وفئاتُ الحُكم المُنحَطَّةْ
خَلطَةُ أوغادٍ ولُصوصْ !
تحرسها للعدل نُصوص !
ودعاةُ التَّقوى في الخَلطَةْ
ركِبوا أكتاف شياطينْ
باسم الله وباسم الدينْ !
وبغَمضَةِ مليون دفينْ
صاروا أصحاب ملايينْ ..
ولقد كان الأغنى فيهمْ
شحَّاذاً .. أو صاحب بَسطَةْ !
اقرأ أيضاً
أستقبح الظاهر من صاحبي
أَستَقبِحُ الظاهِرَ مِن صاحِبي وَما يُواري صَدرُهُ أَقبَحُ سُبِبتَ بِالكَلبِ فَأَنكَرتَهُ وَالكَلبُ خَيرٌ مِنكَ إِذ يَنبَحُ صَلّى الفَتى…
أصبحت أعين الغواني عدتني
أصبحت أعيُن الغواني عدّتني ولعهدي بها إلي تميلُ طرقتهنّ شيبة وقذاة ال عين لا يستَقلّ منها القليلُ حروف…
أبشرك أم ماء يسح وبستان
أَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُ وَذِكرُكَ أَم راحٌ تُدارُ وَرَيحانُ وَإِلّا فَما بالي وَفَودِيَ أَشمَطٌ تَلَوَّيتُ في بُردي…
أتى راكبا فوق الجواد كأنه
أَتى راكِباً فَوقَ الجَوادِ كَأَنَّهُ ذَكا الأُفقِ لاحَ يَسحَبُه المَلكْ وَقَد سارَ نَحوَ الغَربِ يَعدو بِسرعةٍ ولا بِدْعَ…
يا حبذا خبر الصدي
يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي وَنَسيمُهُ وَكِتابُهُ وَالفِكرُ مِنهُ حينَ يُملي وَبَنانُهُ وَبَيانُهُ وَالعُذرُ…
يا بالغ الستين من عمره
يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِ نَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْ دُمْ رَافِعاً بَيْنَ مَنَارِ الهُدَى مَنَارَةَ المَشْرِقِ فِي…
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداً وَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُ وَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ وَشُكري…
لتعش وصفو العيش غير مشوب
لِتَعِشْ وَصَفْوُ العَيْشِ غيرُ مَشُوبِ فريالُ بِكْرُ مَلِيكِنَا المَحْبُوبِ الطِّفلَةُ الملك الَّتي مِنْ مَهْدِهَا نَظَرَتْ إلى المَحْرُومِ وَالمَحْرُوبِ…