لما صفت مرآة حسنك للورى

التفعيلة : البحر الكامل

لما صفت مرآة حسنك للورى

ورأى بذاتك من يراك خياله

أبصرت أهدابي بوجهك عارضاً

وحسبت إنساني بخدك خاله


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وما رمد في عين حبي لعلة

المنشور التالي

قد هجم الصيف وولى الشتا

اقرأ أيضاً

سلفيني

ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر لم احتجز زورقا لهذي الصباحات ذات القميص المنشى لكم يجرح الروح هذا…
×