أنافس فيك بعلق ثمين

التفعيلة : البحر المتقارب

أُنافِسُ فيكَ بِعِلقٍ ثَمينِ

وَيَغلِبُني فيكَ ظَنُّ الظَنينِ

وَكُنتُ حَلَفتُ عَلى غَضبَةٍ

فَعُدتُ وَكَفَّرتُ عَنها يَميني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حللت من المجد أعلى مكان

المنشور التالي

وكنى الرسول عن الجواب تظرفا

اقرأ أيضاً

لله عاقبة الأمور

لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ طوبى لِمُعتَبِرٍ ذَكورِ طوبى لِكُلِّ مُراقِبٍ وَلِكُلِّ أَوّابٍ شَكورِ طوبى لِكُلِّ مُفَكِّرٍ وَلِكُلِّ مُحتَسِبٍ صَبورِ…

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…