عيد حسيب عيد حبيب

التفعيلة : البحر البسيط

عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ

إِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْ

فَتَى مَعَالٍ مِنْ خَيْرِ آلِ

والفَرْعُ قَدْ يَقْتَفِي أَصُولًهْ

نَابِغَةٌ مُدْرِكٌ مُنَاهُ

بِالحَزْمِ وَالْعَزْمِ وَالرُّجُولَهْ

مَتَى يُعَالِجْ أَمْراً يُؤَيَّدْ

فِيهِ بِرُوحٍ مِنَ الْبُطُولَهْ

لَهْ وَفَاءٌ لَمْ يَعْرِفْ النَّا

سُ فِي أَمَاجِيدِهِمْ عَدِيلَهْ

فَضِيلَةُ البِرِّ قَدْ تَجَلَّتْ

فِيهِ وَأَعْظِمْ بِهَا فَضِيلَهْ

تَاللهِ إِنِّي مَا طَالَ عُمرِي

لَسْتُ بِنَاسٍ يَوماً جمِيلَهْ

عَلَّمَنِي أَنْ أَقُولَ شِعْراً

إِذْ لَسْتُ أَسطِيعُ أَنْ أَقُولَهْ

فَوُدُّهُ فِي الْفُؤَادِ بَاقٍ

لا يَمْلِكُ الدَّهْرُ أَنْ يُزِيلَهْ

شَارَكْتُ صِنْواً لَهُ كَريماً

ضَاعَفَ وُدِّي تَجِلَّتِي لَهْ

فَلْيَحْيَ فِي غِبْطَةٍ حَسِيبٌ

وَلْيسْعِدِ الأَهْلُ وَالْقَبِيلَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

على شبابك يبكى

المنشور التالي

حي الكنانة غدوة استقلالها

اقرأ أيضاً

أما أسيد والهجيم ومازن

أَمّا أُسَيدُ وَالهُجَيمُ وَمازِنٌ فَشِرارُ مَن يَمشي عَلى الأَقدامِ الظاعِنونَ عَلى هَوى نِسوانِهِم وَالنازِلونَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ حروف…

أخاف

جَهَرتُ بحبّكِ حَتى لقالوا بأني مُصَابٌ بِمَسِّ الجُنونْ وأنَّكِ أودَيتِ بالعقلِ مِنّي وللحُبِّ في العَقلِ بعضُ الشؤونْ، وماهَمَّني…

وقصرت عقلي بالهوية طالبا

وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…
×