من أعجب الأخبار أن الأرنبا

التفعيلة : بحر الرجز

مِن أَعجَبِ الأَخبارِ أَنَّ الأَرنَبا

لَمّا رَأى الديكَ يَسُبُّ الثَعلَبا

وَهوَ عَلى الجِدارِ في أَمانِ

يَغلِبُ بِالمَكانِ لا الإِمكانِ

داخَلَهُ الظَنُّ بِأَنَّ الماكِرا

أَمسى مِنَ الضَعفِ يُطيقُ الساخِرا

فَجاءَهُ يَلعَنُ مِثلَ الأَوَّلِ

عِدادَ ما في الأَرضِ مِن مُغَفَّلِ

فَعَصَفَ الثَعلَبُ بِالضَعيفِ

عَصفَ أَخيهِ الذيبِ بِالخَروفِ

وَقالَ لي في دَمِكَ المَسفوكِ

تَسلِيَةٌ عَن خَيبَتي في الديكِ

فَاِلتَفَتَ الديكُ إِلى الذَبيحِ

وَقالَ قَولَ عارِفٍ فَصيحِ

ما كُلُّنا يَنفَعُهُ لِسانُه

في الناسِ مَن يُنطِقُهُ مَكانُه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تنازع الغزال والخروف

المنشور التالي

كان ذئب يتغذى

اقرأ أيضاً

وهمك أزل

وهْمَكْ أزِل واسْكُن شُوَيْ واشكرْ لِمَنْ يَصْقل مِنْكَ الْمُرَيْ شَيْخَك يُريك قَطْعَا كَيْفَ السلوك فاثْبُتْ عَسَى جَمْعاً تَنْفِي…

وظباء من بني أسد

وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ…