من لقلب عند الرباب عميد

التفعيلة : البحر الخفيف

مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِ

غَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِ

قَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما

تَبَّلَتهُ لَم توفِ بِالمَوعودِ

آنِسٌ دَلُّها قَريبٌ فَمَن يَس

مَع يَقُل ما نَوالُها بِبَعيدِ

وَالَّذي جَرَّبَ المَواعِدَ قَد يَع

لَمُ مِنها أَن لَن تُنيلَ بِجودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن الخليط مودعوك غدا

المنشور التالي

ثلاثة أحجار وخط خططته

اقرأ أيضاً

اُعف عني

اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً دافـقاً، يـجـري، يغـنّي عَلَّـني أروي قصـيدي…

ولست بنائل قمر الثريا

وَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّا وَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضابا أَتَطلُبُ يا حِمارَ بَني كُلَيبٍ بِعانَتِكَ اللَهاميمَ الرِغابا وَتَعدِلُ…