من لقلب عند الرباب عميد

التفعيلة : البحر الخفيف

مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِ

غَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِ

قَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما

تَبَّلَتهُ لَم توفِ بِالمَوعودِ

آنِسٌ دَلُّها قَريبٌ فَمَن يَس

مَع يَقُل ما نَوالُها بِبَعيدِ

وَالَّذي جَرَّبَ المَواعِدَ قَد يَع

لَمُ مِنها أَن لَن تُنيلَ بِجودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن الخليط مودعوك غدا

المنشور التالي

ثلاثة أحجار وخط خططته

اقرأ أيضاً

الإتهام

إتـٌـهـِمْ و إقتـَـحِمْ وبـِغيرِ المـَنايا البنادقُ لاتـَلتـَزِمْ قـُلْ أنـا البُندقيـةُ لـَيسَ يزيـداً ولا المُعتصـِمْ تـَدلهٌمُ !! أعرفُ إدلـَهمٌي…
×