وحسن الزبرجد في نظمه

التفعيلة : البحر المتقارب

وَحُسنُ الزَبَرجَدِ في نَظمِهِ

عَلى واضِحِ اللَيتِ زانَ العُقودا

يُفَصِّلُ ياقوتُهُ دُرَّهُ

وَكَالجَمرِ أَبصَرتَ فيهِ الفَريدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومن كان محزونا بإهراق عبرة

المنشور التالي

قل لهند وتربها

اقرأ أيضاً

وإذا أردت بأرض عكل نائلا

وَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاً فَاِعمِد لِبَيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذارِ يَهَبُ النَجيبَةَ وَالنَجيبَ بِسَرجِهِ وَالأُدمَ بَينَ لَواقِحٍ وَعِشارِ

الأقنعة

ليس عندي قصائد سرية أحتفظ بها في جواريري. إن القصيدة التي لا أنشرها هي زائدةٌ شعرية.. مهددةٌ بالإنفجار…