أحب الغناء وشرب الطلاء

التفعيلة : البحر المتقارب

أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ

وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر

وَدَلَّ الغَواني وَعَزفَ القِيانِ

بِصَنجٍ يَمانٍ قُبَيلَ السَحَر

فَأَمّا الصَباحَ فَهَمّي القِداحُ

وَخَيلٌ شَواحٍ جِيادٌ حُضُر

وَنِصفَ النَهارِ عِراكُ الجَوارِ

وَحَلُّ الإِزارِ إِذا تَنبَهِر

فَأَمّا العَشِيَّ فَأَمرٌ جَلِيٌّ

وَقَتلُ الكَمِيِّ بِعَضبٍ ذَكَر

سَبَتني البَغومُ بِدَلِّ رَخيمٍ

وَوَجهٍ نَضيرٍ شَبيهِ القَمَر

وَرِدفٍ نَبيلٍ وَخَدٍّ أَسيلٍ

كَسَيفٍ صَقيلٍ يُحيرُ البَصَر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شاع شعري في سليمى وظهر

المنشور التالي

هلك الأحول المشوم

اقرأ أيضاً

المنفى

أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحل بلند الحيدري في أمسيته الشعرية في الشارقة 1995 *** أيُها القادمُ من منفاك…

الأمر آل أحسن المآل

الأَمرُ آل أَحسَنَ المآلِ بِيُمنِ إِبراهيمَ رَأسِ الآلِ فَتى العَفافِ وَالحجى وَالنائِلِ وَمَعدِنِ الأَخلاقِ وَالفَضائِلِ دَعى القرى لِأَمره…