أتاني سنان بالوداع لمؤمن

التفعيلة : البحر الطويل

أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍ

فَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ

وَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرى

بِأَنّي لَهُ يا نَفسُ لا بُدَّ تابِعُ

أَلا أَيُّها الحاثي عَلَيهِ تُرابَهُ

تَعِستَ وَشَلَّت مِن يَدَيكَ الأَصابِعُ

يَقولونَ لا تَجزَع وَأَظهِر جَلادَةً

فَكَيفَ بِما تَحنى عَلَيهِ الأَضالِعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا سلم كنت كجنة قد أطمعت

المنشور التالي

ألا أيها الركب المخبون أبلغوا

اقرأ أيضاً

خمري دمي

للعُيونِ السّودِ في بَلَدي حِكاياتٌ جميلةْ، شدَّ الرِّحالَ لأجلِها النّاسُ مَسَافاتٍ طويلةْ… للجِباهِ السُّمرِ في بَلَدي رواياتٌ أصيلَةْ،…