من لقلب أمسى كئيبا حزينا

التفعيلة : البحر الخفيف

مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً

مُستَهاماً بَينَ اللُها وَالتَراقي

أُمَّ سَلّامَ ما ذَكَرتُكِ إِلّا

شَرِقَت بِالدُموعِ مِنّي المَآقي

أُمَّ سَلّامَ ذِكرُكُم حَيثُ كُنتُم

أَنتِ دائي وَفي لِسانِكِ راقي

حَذَراً أَن تَبينَ لي دارُ سَلمى

وَتَجيءَ الدُنيا لَها بِفِراقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طاب يومي ولذ شرب السلافه

المنشور التالي

فلما أصاتت عصافيره

اقرأ أيضاً

نأي وشيك وانطلاق

نَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُ وَغَليلُ شَوقٍ وَاِحتِراقُ بِأَبي هَوىً وَدَّعتُهُ تاهَت بِصُحبَتِهِ الرِفاقُ بَدرٌ يُضيءُ لِعاشِقي هِ وَما يَطيفُ…

من كان يحوي صيده الفضاء

مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ يَظَلُّ وَالمَاءُ…
×