عوجا خليلي على المحضر

التفعيلة : البحر السريع

عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِ

وَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ

ذَكَّرَني سَلمى وَأَيّامَها

إِذ جاوَرَتنا بِلِوى عَسجَرِ

بِالرَبعِ مِن وُدّانَ مَبدىً لَنا

وَمَحوَراً ناهيكَ مِن مَحوَرِ

في مَحضَرٍ كُنّا بِهِ نَلتَقي

يا حَبَّذا ذلِكَ مِن مَحضَرِ

إِذ نَحنُ وَالحَيُّ بِهِ جيرَةٌ

فيما مَضى مِن سالِفِ الأَعصُرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان

المنشور التالي

سليمى تلك في العير

اقرأ أيضاً

أنحلني بصده

أَنحَلَني بِصَدِّهِ وَهَدَّني بِبُعدِهِ خِشفٌ لَهُ مِن ثَغرِهِ مِثلُ الَّذي في عِقدِهِ يَقُدُّ قَلبي بِالَّذي يَهُزُّهُ مِن قَدِّهِ…

وأضياف ليل قد نقلنا قراهم

وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُ إِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَها يُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ وَمَسروحَةً…

حوار الأقران

قُلتُ للأرضِ: لماذا تَرجُفينْ؟ قالتِ الأرضُ: لأَنّي غاضِبَهْ. في فؤادي لَيسَ غَيرُ الَميِّتينْ وَبِعَيْني ليسَ إلاّ الأترِبَهْ. قُلتُ:…
×