كم من سفيه غاظني سفها

التفعيلة : البحر الكامل

كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً

فَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ

وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي

وَمَنَحتُ صَفوَ مَوَدَّتي سِلمي

وَلَقَد رُزِقتُ لِظالِمي غِلَظاً

وَرَحِمتُهُ إِذ لَجَّ في ظُلمي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا خاطب الدنيا إلى نفسها

المنشور التالي

أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي

اقرأ أيضاً

قلب عنيد

أنتَ ياقلـبي عنيـدٌ لستُ وحـدي من نهاكَ عن جُـحودٍ مُسْتَديمٍ كِلْـتَ لي منـهُ الهلاكَ ثـائـرٌ في كـلِّ يـومٍ…