جلدتني بكفها

التفعيلة : البحر الخفيف

جَلَدَتني بِكَفِّها

بِنتُ مَعنِ بنِ زائِدَة

جَلَدَتني فَأَوجَعَت

بِأَبي تِلكَ جالِدَة

وَتَراها مَعَ الخَصِي

يِ عَلى البابِ قاعِدَه

تَتَكَنّى كُنى الرِجا

لِ بِعَمدٍ مُكايِدَة

جَلَدَتني وَبالَغَت

ماءَةً غَيرَ واحِدَة

اِجلِديني وَأَجلِدي

إِنَّما أَنتِ والِدَة


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إنما الدنيا هبات

المنشور التالي

هن ينتقيننا

اقرأ أيضاً

بسر من را لنا إمام

بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ خَليفَةٌ يُرتَجى وَيُخشى كَأَنَّهُ جَنَّةٌ وَنارُ كِلتا يَدَيهِ تَفيضُ…