جعلت فداك عبد الله عندي

التفعيلة : البحر الوافر

جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي

بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ

لَهُ لُمَةٌ مِنَ الكُتّابِ بيضٌ

قَضَوا حَقَّ الزِيارَةِ وَالوِدادِ

وَأَحسِبُ يَومَهُم إِن لَم تَجُدهُم

مُصادِفَ دَعوَةٍ مِنهُم جَمادِ

فَكَم نَوءٍ مِنَ الصَهباءِ سارٍ

وَآخَرَ مِنكَ بِالمَعروفِ غادِ

فَهَذا يَستَهِلُّ عَلى غَليلي

وَهَذا يَستَهِلُّ عَلى تِلادي

وَيَسقي ذا مَذانِبَ كُلِّ عِرقٍ

وَيُترِعُ ذا قَرارَةَ كُلِّ وادِ

دَعَوتُهُمُ عَلَيكَ وَكُنتَ مِمَّن

نُعَيِّنُهُ عَلى العُقَدِ الجِيادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد

المنشور التالي

vأبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد

اقرأ أيضاً

عرفت ببرقة الوداء رسما

عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً مُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى مَساحِجُ كُلِّ مُرتَزِجٍ هَزيمِ…

رضا المتجني غاية ليس تدرك

رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ وَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُ إِذَا صَاحِبٌ يَوْمَاً تَجَنَّى تَرَكْتُهُ عَلَى طَبْعِهِ فِي…
×