تلقاه طيفي في الكرى فتجنبا

التفعيلة : البحر الطويل

تَلَقّاهُ طَيفي في الكَرى فَتَجَنَّبا

وَقَبَّلتُ يَوماً ظِلَّهُ فَتَغَضَّبا

وَخُبِّرَ أَنّي قَد مَرَرتُ بِبابِهِ

لِأَخلِسَ مِنهُ نَظرَةً فَتَحَجَّبا

وَلَو مَرَّتِ الريحُ الصَبا عِندَ أُذنِهِ

بِذِكري لَسَبَّ الريحَ أَو لَتَعَتَّبا

وَلَم تَجرِ مِنّي خَطرَةٌ بِضَميرِهِ

فَتَظهَرَ إِلّا كُنتَ فيها مُسَبَّبا

وَما زادَهُ عِندي قَبيحُ فَعالِهِ

وَلا الصَدُّ وَالإِعراضُ إِلّا تَحَبُّبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا خليلي اللذين كلاهما

المنشور التالي

قد قصرنا دونك الألحا

اقرأ أيضاً

شتمتما قائلا بالحق مهتديا

شَتَمتُما قائِلاً بِالحَقِّ مُهتَدِياً عِندَ الخَليفَةِ وَالأَقوالُ تَنتَضِلُ أَتَشتُمانِ سِفاهاً خَيرَكُم حَسَباً فَفيكُما وَإِلَهي الزَورُ وَالخَطَلُ أَتَشتُماهُ عَلى…

لو كان مما ربك عاصم

لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُ لَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُ وَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ…