معتدل كالغصن الناضر

التفعيلة : البحر السريع

مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ

أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ

جُفونُهُ تَرشِقُ أَهلَ الهَوى

بِأَسهُمٍ مِن طَرفِهِ الفاتِرِ

قَد قُلتُ لَمّا لَجَّ في صَدِّهِ

إِعطُف عَلى عَبدِكَ يا قابِري

إِن لَم تَجُد لي صِحتُ بَينَ الوَرى

وَيلاهُ مِن ظَبيِ بَني عامِرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من أين لي صبر على الهجر

المنشور التالي

أبادرها بالشكر قبل وصالها

اقرأ أيضاً

أعراس

كل قصائدي… تزوجت والحمد لله ولم يبق عندي في البيت قصيدةٌ واحدةٌ، لم يأت نصيبها لذلك يكرهني.. كل…

لله قومي فكم ندى خضل

لِلَّهِ قَوْمي فَكَمْ ندىً خَضِلٍ فَيهِمْ وَكَمْ مَحْتِدٍ لَهُمْ سَنِمِ وَباسِمٍ وَالجِيادُ عابِسَةٌ وَالبِيضُ مُحْمَرَّةُ الظُّبا بِدَمِ لَمْ…
×