تناء بدؤه ذنب التداني

التفعيلة : البحر الوافر

تَناءٍ بِدؤُهُ ذَنبُ التَداني

مِنَ المَسروقِ مِن حورِ الجَنانِ

لِخَدَّيهِ دَقائِقُ لَو تَراها

إِذَن لَسَأَلتَ عَنها في المَعاني

تَساكَتنا وَقَلبانا جَميعاً

بِأَلفاظِ الهَوى يَتَكَلَّمانِ

وَحارَبَنا غَليلُ الشَوقِ حَتّى

نَزَلنا صاغِرينَ عَلى الأَمانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنت في حل فزدني سقما

المنشور التالي

لو تراه يا أبا الحسن

اقرأ أيضاً

أطفال الحجارة

بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجاره.. وأضاؤوا كالقناديل، وجاؤوا كالبشاره قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا.. وبقينا دبباً قطبيةً صفحت…

رأيت الرياسة مقرونة

رَأَيْتُ الرِّيَاسَةَ مَقْرُونَةٌ بِلُبْسِ التَّكَبُّرِ وَالنَّخْوَهْ إِذَا مَا تَقَمَصَهَا مُعْجَبٌ تَرَفَّعَ فِي الجَهْرِ وَالخَلْوَهْ وَيَقْعُدُ عَنْ حَقِّ إِخْوَانِهِ…