خمسين عاما كنت أملتها

التفعيلة : البحر السريع

خَمسينَ عاماً كنتُ أمَّلْتُها

كانت أمامي ثمَّ خلَّفتُها

كنزُ حياةٍ لي أنفقْتُهُ

على تصاريفَ تصرَّفْتُها

لو كانَ عمري مائةً هدَّني

تَذَكُّري أنِّي تَنَصَّفْتُها

ذو العَقلِ لا يسلَمُ مِن جاهِلٍ

يسومُه عَسْفاً وإعناتا

فَلْيخْتَرِ العَدلَ إذا ما كنَى

ولْيَلزَمِ الإنصاتَ إنْ صاتا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شافه كفي رشأ

المنشور التالي

حرضوني على وزارة بست

اقرأ أيضاً

فاتنة الإستعراض

قُوّاتُنا المُسلَّحةْ شَفّافَةٌ.. مُنفتحةْ. لا لونَ ، لا طَعْمَ لها كالماءِ.. لولا أنّها تَفوحُ مِنها الرّائحةْ! إن واجَهَتْ…

الصب رب محب

الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ عَذابُهُ عِندي عَذبٌ وَبُعدُهُ عَنكَ قُربُ وَأَنتَ عِندي كَروحي بَل أَنتَ مِنها…