من شفيعي إلى البريع البديع

التفعيلة : البحر الخفيف

مَن شفيعي إلى البَريع البَديعِ

فلعلَّي أمحو شَنيعَ صَنيعي

ولعلَّي أحظى بعَفوٍ سَريعٍ

ناعِشٍ من عثارِ جَدِّ ضَريعِ

يا قريعَ الزَّمانِ من كُل ذَنبِ

أَعفِني من مَضاضَةِ التَّقريعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من يشاور في الأمور تهمه

المنشور التالي

أخ لي زكي النفس والأصل والطبع

اقرأ أيضاً

سقى همذان حيا مزنة

سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ بِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ وَبَرقٍ كَما بَصبَصَ الأُفعوانْ فَسَفحُ المُقَطَّمِ…

ما لمنا عميرة غير أنا

ما لُمنا عَميرَةَ غَيرَ أَنّا نَزَلنا بِالعُرَيجِ فَما قُرينا ظَلِلنا مُرمِلينَ بِيَومِ سَوءٍ وَقَد لَقِيَ المَطيُّ كَما لَقينا