سكنت إلى النوى ونسيت

التفعيلة : البحر الوافر

سكنت إلى النوى ونسيت صبّا

نحيلاً كاد يقتلهُ الحنينُ

فلما لم يجد في الحب صبراً

ولم ترحم جوانحهَ الشجون

تفانى في النحول فلو تبدّى

لما فطنت لخطرته العيون

وها هو كالخيال أتاك يسرى

مخافة أن تُظَنَّ به الظنون

فأكرم نزله وارحم ضناهُ

فإن فؤادك الحرم الأمينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن الهدايا التي راعتك قد

المنشور التالي

أجبني إن تفضلت علي

اقرأ أيضاً

إذا ولى فتاك وأنت حي

إِذَا وَلَّى فَتَاكَ وَأَنْتَ حَيُّ فَإِنَّ أَشَدَّ مَوْتٍ مَا تُعَانِي أَمُعْجِزَةَ البَيَانِ لَقَدْ أَرَانِي أَسَاكَ اليَوْمَ مَعْجزَةَ البَيانِ

يا عين إبكي فارسا

يا عَينِ إِبكي فارِساً حَسَنَ الطِعانِ عَلى الفَرَس ذا مِرَّةٍ وَمَهابَةٍ بَينا نُؤَمِّلُهُ اِختُلِس بَينا نَراهُ بادِياً يَحمي…

ما للغواني معرضات صددا

ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا وَجانِبَي…