كنت أمشي في سلام
عازفاً عن كل ما يخدش
إحساس النظام
لا أصيخ السمع
لا أنظر
لا أبلع ريقي
لا أروم الكشف عن حزني
و عن شدة ضيقي
لا أميط الجفن عن دمعي.
و لا أرمي قناع الابتسام
كنت أمشي
و السلام
فإذا بالجند قد سدوا طريقي
ثم قادوني إلى الحبس
و كان الاتهام
:
أنّ شخصاً مر بالقصر
و قد سبّ الظلام
قبل عام
ثم بعد البحث و الفحص الدقيق
علم الجند بأن الشخص هذا
كان قد سلم في يومٍ
على جار صديقي
اقرأ أيضاً
كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ والنَّاس في دار الغرور رِتاعُ فحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌ لا تَحْتَلي وزخارفٌ وخداعُ…
خليلي ما أذني لأول عاذل
خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ خَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍ وَلا نَهنَهٍ…
دع دموعي في ذلك الاشتياق
دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِ تَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِ فَعَسى الدَمعُ أَن يُسكَنَ بِالسَك بِ غَليلاً مِن هائِمٍ…
الى آخري … والى آخره
هل تَعِبْتَ من المشي يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟ نَعَمْ ، يا أَبي طال ليلُكَ في الدربِ ،…
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا وَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقا وَآنَسني فكري لِبُعدي عَن الوَرى فَلَست إِلى شَيءٍ…
أرقت لبرق بالحمى يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ إِذا فُهتُ بِالشَكوى تَرَنَّمَ صاحِبي كَما طارَحَ الغُصنَ الحَمامُ…
سلام على العمل الصالح
سَلامٌ على العَمل الصالحِ وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ سلامٌ على السَّنَنِ المستقيمِ سلامٌ على المَتْجرِ الرّابحِ سلامٌ…
وردية يحملها شادن
وَرديَّةٌ يَحملُها شادنٌ في مُشْرَبِ الحمرةِ وَرْدِيِّ كأنّه والكأسُ في كفِّهِ بدرُ دُجىً يَسعَى بدرِّيِّ حروف على موعد…