إني لأعطيه ولا أبالي

التفعيلة : بحر الرجز

إنّي لأعطيهِ ولا أبالي

وأوثر اللَه على عيالي

أَمسَوا جِياعاً وَهم أشبالي

أَصغرهُما يُقتل في القتالِ

بِكربلا يقتلُ باِغتيالِ

لِلقاتلِ الويل مع الوبالِ

تهوي بهِ النار إلى سفالِ

مُصفّد اليدينِ بالأغلالِ

كبولةٍ زادت على الأكبالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

اغبر آفاق السماء وكورت

المنشور التالي

وما مسك الجن من قبل ذا

اقرأ أيضاً

أمل

مازال في صحونكم بقية من العسلْ ردوا الذباب عن صحونكم لتحفظوا العسلْ ! مازال في كرومكم عناقد من…

سر منقلبًا

المنطقُ يبدو مَوروب والباطلُ أصبحَ مَرغوبا والعَدْلُ اختلَّ توازنهُ والحقُّ تَبَدَّدَ مَسْلوبا ميزانُ النَّحْوِ بهِ خَلَلٌ فالرَّفْعُ أتانا…