أقبلي من لوحةِ الليلِ
إذا الفجرُ تأخَّرْ
ومن الأعصابِ من آخرِ حقلٍ
فيبابُ العمرِ من صوتكِ أزْهَرْ
ومن الألوانِ
من حزني الذي
ينتقي الألوانَ
إنَّ العمرَ أخضرْ
وأقبلي نحوي مراراً
إنني آخيتُ من أجلكِ عِطرَ امرأةٍ أُخرى
وحُلماً لا يُفسرْ
كان فيهِ الثـغرُ يدعوني إلى آخر حربٍ
وأنا ما عادَ لي حِملٌ على الحربِ
فقلتُ اللهُ أكبرْ
كل ما أذكرُ من ثغركِ ما
مـرَّ في عمري على هامش خِنْجَرْ
طعمهُ .. من جارةِ اللوزِ
ومن أعصابِ سُكَّرْ
وفمي ..
كان فمي شهماً يُعيدُ الحقَ للضيفِ
فمي ..
كان فمي كالسيفِ لكن قد تكسَّرْ
اقرأ أيضاً
ولكني اطمأن حشاي لما
وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا وَمَن تَعقِد لَهُ بِيَدَيكَ حَبلاً فَقَد أَخَذَت يَداهُ لَهُ الخِيارا…
عفا واسط من اهله فالضوارب
عَفا واسِط من اهلِهِ فَالضَوارِب فَمَدفَعُ راماتِ فَنِصحٌ فَغارِبُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من…
آل زغلول حسبكم من عزاء
آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍ سُنَّةُ المَوتِ في النَبِيِّ وَآلِه في خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّا أَنَّها دونَ…
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ كَلَيلَةٍ في غَيرِ…
إن ثنت عنكم الخطوب عناني
إِن ثَنَت عَنكُمُ الخُطوبُ عِناني فَفُؤادي لَدَيكُمُ وَجَناني وَاِشتِياقي لِرَبعِكُم لا بِوَجدي بِغَوانٍ بِهِ وَلا بِأَغاني ما هَوينا…
ولو تصرف السحب الغزار عن الثرى
وَلَو تُصرَفُ السُحبُ الغِزارُ عَنِ الثَرى لَما اِنصَرَفَت عَن طَبعِكَ الشِيَمُ الحُسنى حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
أنا مِن زوارِ بيتي
أنا مِن زُوارِ بَيتي وَأَنا ضَيفٌ لِنَفسي أَشتَري في كُلِّ يَومٍ حِزمَةَ البَقلِ بِفِلسِ وَإِذا ما ذُقتُ خَلّاً…
نجاك يا ابن الحاجب الحاجب
نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ وأين ينجو منّيَ الهاربُ أبعدَ إحرازِك أيمانَنا هاربْتَنا واعتذر الحاجبُ يا واقباً بالأمس…