أقبلي من لوحةِ الليلِ
إذا الفجرُ تأخَّرْ
ومن الأعصابِ من آخرِ حقلٍ
فيبابُ العمرِ من صوتكِ أزْهَرْ
ومن الألوانِ
من حزني الذي
ينتقي الألوانَ
إنَّ العمرَ أخضرْ
وأقبلي نحوي مراراً
إنني آخيتُ من أجلكِ عِطرَ امرأةٍ أُخرى
وحُلماً لا يُفسرْ
كان فيهِ الثـغرُ يدعوني إلى آخر حربٍ
وأنا ما عادَ لي حِملٌ على الحربِ
فقلتُ اللهُ أكبرْ
كل ما أذكرُ من ثغركِ ما
مـرَّ في عمري على هامش خِنْجَرْ
طعمهُ .. من جارةِ اللوزِ
ومن أعصابِ سُكَّرْ
وفمي ..
كان فمي شهماً يُعيدُ الحقَ للضيفِ
فمي ..
كان فمي كالسيفِ لكن قد تكسَّرْ
اقرأ أيضاً
لما رأى أمه نهبى
لما رأى أمَّهُ نُهْبَى مقسمةً يرمي بها الشعرُ بلداناً فبلدانا أغضبتُهُ فهجاني غيرَ منتصرٍ كعاركٍ أنفه بالأرض غضبانا…
خليلي إن العمر ودعت شرخه
خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُ وَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِ أَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍ مَخافَةَ أَنْ…
أمير الفضل فضلك بيت شعرٍ
أمير الفضل فضلك بيت شعرٍ عُلاك نسجن معناه الرفيعا إذا كان الضياء نسيج فن سناه يملأ الكون الوسيعا…
جعسوس زين خطة الحكم التي
جعْسوسُ زيَّنَ خطّةَ الحُكْمِ التي شهِدَ العَفافُ لهُ بِها والخِيْرُ فصَلَ الخصومَ وقامَ يرْكَبُ نائِماً عنْها ومدّ جَناحَهُ…
يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى
يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى وما وعدتْ منه الظنونُ كما وعدْ ويعطي فيكفي بدءُ جَدْواه عَودَها…
أتسأل مصر ما حمل العميد
أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ هو السَّهمُ الذي عَرَفَتهُ قِدماً وجَرَّبَ وَقعَهُ الشَّعبُ…
مولاي مولاي إن أرضاك بذل دمي
مَوْلاَيَ مَوْلاَيَ إِنْ أَرْضَاكَ بَذْلُ دَمِي فَقَدْ أَتَيْتُ بِهِ أَسْعَى عَلَى قَدَمِي وَإِنْ تَعَاظَمَ ذَنْبٌ قَدْ جنَتْهُ يَدِي…
نعم الله كالوحوش فما تأ
نِعَمُ اللِّه كالوُحوشِ فما تَأْ لَفُ إِلا الأَخايِرَ النُّسَّاكا نَفَّرَتْها ذنوبُ قوم وقد مَد دَ لها البِرُّ والقُّقَى…