هذيان صمت

التفعيلة : حديث

نعم ، رقصتْ حروفكِ في مدَاري

وجَاءَتني نهَاراً في النَّهارِ

كذلكَ تنْشُرُ الكلِماتُ نوراً

إذا مُزِجَتْ بأحلامٍ كِبارِ

لقَدْ علَّمتُ صمْتي كيْفَ يهْذي

بأشواقي ويحفظ لي وقاري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حينما يصبح البارود طيبا

المنشور التالي

الإبحار

اقرأ أيضاً

كم ؟

كم فاتَنا في عُمرنا؟ كم خانَ فينا دهرنا؟ كم يا ترى سَيَفوتنا؟ أقدارُنا زلّتْ بنا..؟! أم أنّها زلاّتنا؟…
×