تستيقظ آخر الليل،
تُلقي نظرة على الشارع الخالي، إلا
من أنفاس متقطعة، تعبره
بين الحين والآخر.
وحده النوم يمشي، متنزها بين
قبائله البربرية،
تتقدمه فرقة من الأقزام.
وهناك رؤوس وهمية تطل من النوافذ
على بقايا الثلج الملتصق بالحواف وكأنما
تطل على قسمتها الأخيرة في
ميراث الأجداد.
المصابيحُ تتدافع بالمناكب، قادمة
من كهوفٍ سحيقةٍ
لا تحمل أي سر.
السماء مقفرة من النجوم
الجمالُ تقطع الصحراء باحثة
عن خيام العشيرة
القطاراتُ تحلُم بالمسافرين.
لا أحد… لا شيء…
أغِلقِ الستارة
فربما لا تحتملُ
مشهد مدينةٍ تستيقظُ.
اقرأ أيضاً
أراك تراع حين ترى خيالي
أَراكَ تُراعُ حينَ تَرى خَيالي فَما هَذا يَروعُكَ مِن خَيالي لَعَلَّكَ خائِفٌ مِنّي سُؤالي أَلا فَلَكَ الأَمانِ مِنَ…
يا أوحد الطب هذي
يَا أَوْحَدَ الطُّبِّ هَذِي بُشْرَى وَقُرَّةُ عَيْنِ سَمَاءُ دَارِكَ زِينَتْ بِثَالِثِ القَمَرَيْنِ
أعاذ الله شكواك
أَعَاذَ اللَّهُ شَكْوَاكَ وَأَهْدَى لَكَ إفْرَاقَا خَرَجْنَا أَمْسِ لِلْصَّيْدِ وَكُنَّا فِيْهِ حُذَّاقَا فَسَمَّيْنَا وَأَرْسَلْنَا عَلَى بَخْتِكَ إِطْلاَقَا فَجَادَ…
قولا لنحوينا أبي حسن
قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍ إن حسامي متى ضربتُ مضى وإن نَبلي متى هممتُ بأن أرْميَ نصَّلْتُها بجمر غضا…
أيها المهدي ثناء جميلا شارك التنميق فيه الصواب
أيها المُهدي ثناءً جميلاً شاركَ التنميقَ فيهِ الصوابُ شاكراً نُعمى صَفُوحٍ مَنُوحٍ مَنُّهُ في كلِّ جيدٍ سِخَابُ قلتُ…
وعدت الندامى بالمدام فلم أجد
وَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِد مُنى النَفسِ وَاِستَحيَيتُ مِن كَثرَةِ المَطلِ فَمُنَّ بِأَرطالٍ عَلَيَّ حَبيبَةٍ إِلَيَّ فَإِنّي أَعشَقُ…
أرحب بالضيف والمجتدي
أُرَحِّبُ بِالضَيفِ وَالمُجتَدي وَأَضحَكُ في وَجهِ مُستَرفِدي وَأَنقادُ طَوعَكَ إِن أَنتَ لَم تَحُلَّ يَداً مِنكَ مِن مِقوَدي فَإِن…
سيسأل ناس ما قريش ومكة
سَيَسأَلُ ناسٌ ما قُرَيشٌ وَمَكَّةٌ كَما قالَ ناسٌ ما جَديسٌ وَما طَسمُ أَرى الوَقتَ يُفني أَنفُساً بِفَنائِهِ وَيَمحو…