أيا من دأبه في اللهو دابي

التفعيلة : البحر الوافر

أَيا مَن دَأبُهُ في اللَهوِ دابي

وَمن أَرسانهُ بِيَدِ التَصابي

أَلَستَ تَرى زُجاجِ الماءِ يَبدو

لَنا مِنه قَواريرُ الحَبابِ

فَهاتِ بَواتِقَ الكاساتِ مَلأى

إِلى الحافاتِ بِالذَهَبِ المُذابِ

فَكيرُ الجَوِّ يوقِدُ نارَ بَرقٍ

إِذا خَمَدَت تُدَخِّنُ بِالضَبابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما أنس لا أنس غياثا وقد

المنشور التالي

كأنما الجوزاء لما بدت

اقرأ أيضاً

في كل يوم شرعة ونظام

في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُ ما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُ عِشرونَ عاماً وَالدِيارُ مَريضَةٌ تَنتابُها الأَدواءُ وَالأَسقامُ إِنَّ الأُساةَ…

بعث الكتاب برقعة محمرة

بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍ جَاءَتْ تُهَدِّدُنَا بِفَرْطِ جَفائِهِ فَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فَقَالَتْ إِنَّهُ ذَبَحَ الوِدَادَ فَكُنْتُ بَعْضَ دِمَائِهِ حروف…
×